| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

كانون الثاني 9th, 2008 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
أغسطس 3rd, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
أيار 26th, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
نظمت روضة الإيمان في مدينة جنين يوم الخميس 21/5/2009م حفلا بمناسبة نهاية العام الدراسي،وتضمن الحفل فقرات متنوعة ،كان منها مسرحية بعنوان"الكمبيوتر نور ونار" وهي من ثلاثة مشاهد،وقد لعبت ابنتي نقاء (5 سنوات ونصف) دور أم إبراهيم ،يمكن مشاهدة المقاطع على اليوتيوب:-
المقطع الأول:-
أيار 13th, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
أيار 2nd, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
آذار 31st, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
التحولات الدولية…أين العرب؟!
بقلم:سري سمور-جنين
حين بدأ الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف سياسة الغلاسنوست(الشفافية) والبريسترويكا(إعادة البناء) أواخر ثمانينات القرن الماضي واتجه نحو واشنطن اتجاها ظاهره الندّية وباطنه «الاستسلام المحترم» كانت القراءة الصائبة تقول بأن نجم الشيوعية والمعسكر الاشتراكي قد بدأ بالأفول، وأن ساعة تلاشي نظام القطبين العالمي الذي استمر نحو أربعة عقود قد أزفت،وصدر بيان نعي الإمبراطورية السوفياتية مبكرا، على الأقل بالنسبة لمن لم يحسن قراءة موسكو غورباتشوف لأنه كان مسكونا بموسكو ستالين أو بريجنيف!
قد يرى البعض أن هذه القراءة مبالغ فيها إذا اخترنا إسقاطها على الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، وأنه من السابق لأوانه الاستعداد لسماع بيان نعي نظام القطب الواحد بزعامة واشنطن ، وأن مجيء الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض وما تشهده أمريكا ومعها كثير من دول العالم من أزمة مالية ، وتحولات اجتماعية واقتصادية وصلت إلى حد المطالبة بإعادة النظر بأسس النظام الرأسمالي وتفرعاته و«دولاراته» ليست سوى سحابة صيف ، أو كبوة فارس ماهر ، وأن أمريكا ستظل ممسكة بالمعادلة الاقتصادية وبالتالي السياسية والعسكرية للكرة الأرضية لثلاثين سنة قادمة على الأقل ، ولست هنا بصدد تقديم صيغة تبشر بما بشر به من أحسنوا القراءة إبان بداية التفكك في المنظومة الاشتراكية ، إلا أنه يجب التأكيد على أن أمريكا اليوم ليست هي أمريكا غداة الحرب العالمية الثانية وليست هي أمريكا أيزنهاور ، وليست أمريكا رونالد ريغان ، وليست أمريكا جورج بوش الأب ، بل حتى ليست أمريكا قبيل الحادي عشر من أيلول(سبتمبر) 2001 وما تلا هذا التاريخ من أحداث جسام وصولا إلى الحالة الأمريكية اليوم،فنظام القطب الواحد بزعامة واشنطن يبدو لمن يمعن النظر أنه في منحى التراجع والهبوط وصولا إلى التلاشي.
ولا يفوت أي قارئ للخريطة التاريخية الدولية أن عصرنا هو عصر السرعة في التغيرات والتبدلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ فكما أن تنقل الناس والبضائع وانسياب المعلومات وتدفقها بات يسيرا وسريعا بفضل التكنولوجيا والاختراعات ، فالتغير في موازيين القوى لا يخرج عن هذا الوصف فالعالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية عميقة وجذرية ، ولا مبرر للخطأ في تقدير الموقف!
ولكن أين نحن العرب من تلك التغيرات والتحولات؟ وما مصيرنا أثناءها وما بعدها؟ولعل العرب أوطانا وشعوبا هم من أكثر أو الأكثر تأثرا بتقلبات موازين القوى والتحولات الاقتصادية و السياسية في العالم ، بفعل مساحة البلاد العربية وموقعها الجغرافي وما تحويه الأرض العربية من ثروات طبيعية تجعلها ـ مع الأسف ـ محل تنافس من سيفوز ( أو سيفوزون ) بالسباق الدولي !
ضعف السلطنة العثمانية أدى لسقوط العديد من الأوطان العربية التي كانت تابعة لها في قبضة الاستعمار الأوروبي لعشرات السنين ، بل إن الجزائر مثلا خضعت لاستعمار فرنسي حوالي 130 سنة ، وتفكك الدولة العثمانية بالضربة القاضية في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) أدى لتقاسم بلدان المشرق العربي بين بريطانيا وفرنسا وإقامة إسرائيل ( اتفاقية سايكس-بيكو ووعد بلفور)، وانهيار نظام القطبين الدولي قاد العرب الذين كانوا منقسمين في ولاءهم بينهما إلى مزيد من التفكك والخلافات والتعقيدات ال
شباط 9th, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف,
اخترت خلال الفترة السابقة دور «المراقب الصامت» ومنذ بدء العدوان الهمجي على قطاع غزة وحتى اللحظة لم أكتب شيئا إلا في اليوم الرابع للمحرقة (30/12/2008م) تحت عنوان «وترجون من الله ما لا يرجون» وذلك رغم ضغط وإلحاح الإخوة والأخوات القرّاء والأهل والأصدقاء ؛فقد رأيت أن أجلس لمراقبة المشهد الميداني والسياسي والإعلامي دون أي تعليق ،والآن وانسجاما مع فكرة هذا المقال التي تقوم على ضرورة اشتراك كل فلسطيني في أي بقعة من بقاع الأرض في صياغة آلية عمل مستقبلية للتحرك لإنقاذ القضية أقدم هذه المشاركة وأتمنى من جميع المعنيين دراستها ودراسة أي فكرة أو اقتراح حتى نحافظ على انتصار شعبنا ومقاومتنا في قطاع غزة ،هذا مع علمي أن هناك من يتبنى رأيا مضادا يقول بأن ما جرى هزيمة منكرة لنا!
ولا أخفي أن أحد أسباب تشجعي لترك دور المراقب ما طالعتنا به مؤخرا مصادر إعلامية في باريس عن وجود مخطط صهيوني لاغتيال السيد محمود عباس ليتم اتهام حركة حماس بالأمر،وجرّ الشعب وفصيليه الرئيسيين نحو فتنة واقتتال جديدين –لا قدر الله- فيجب علينا جميعا السعي الحثيث نحو صياغة خطط عمل وآليات تحرك للمرحلة المقبلة،ولا يفوتنا أن دماء شهداء غزة لم تجف ،وأن مئات الجرحى يتوقع أن ننعاهم شهداء في أي لحظة ،وأن المسجد الأقصى وبفعل الحفريات أسفله وفي محيطه مهدد بالانهيار،واليمين الصهيوني المتطرف قادم إلينا ومعه مشروع يستهدف أهلنا في الجليل والمثلث والنقب،وما نحن فيه يحتاج إلى توحد وخطط عمل ،لأن الأخطار تتهددنا جميعا؛سواء من يؤمن بالمقاومة،ومن يكرهها ويعتبرها وبالا وشرا مستطيرا،ومن هو بين بين!
منظمة التحرير …جدل قديم جديد
فجرت تصريحات السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخيرة الجدل من جديد حول منظمة التحرير الفلسطينية؛هذه المنظمة التي لطالما عبر العديد ممن هم في إطارها ومن العاملين في مؤسساتها عن حزنهم وغضبهم لحالها ،وذلك قبل الأزمة بين فتح وحماس والتي بدأت منذ نحو ثلاث سنوات؛ فلطالما قالوا بأن «البنت التهمت أمها» في إشارة لتآكل المنظمة ومؤسساتها لصالح السلطة التي يفترض أنها منبثقة عن المنظمة وأن الأخيرة هي مرجعية الأولى ،ولا شك بأن تصريحات السيد مشعل قد حركت المياه الراكدة لهذا الملف ،وبصراحة لم يعد كافيا لطم الخدود وشق الجيوب على ما آلت إليه المنظمة من جمود وترهل وغياب بل تغييب متعمد ،وفي نفس الوقت توجه المدافع الكلامية والرشاشات الاتهامية نحو أي نقاش أو طرح يتعلق بالمنظمة ،حتى يبدو أن المنظمة هي «تابو» مقدس،ومن ينتقد المنظمة وفي نفس الوقت لا يريد من الآخرين إلا السمع والطاعة وعدم فتح هذا الملف،هو أشبه بمن يدعوك إلى بيت جدرانه متصدعة وسقفه آيل للسقوط،ويشير إلى هذا الوضع ويتحدث عنه بالتفصيل، ثم يطلب منك البقاء في هذا البيت أو أن تكيل المديح والإطراء لهذا البيت،لمجرد أنه بيت! هذه حالة آن أن تنتهي،وكفلسطيني يحق لي السؤال:هل ياسر عبد ربه له شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني بأكثر مما لدى حماس والجهاد الإسلامي وغيرهما من شرعية؟علما بأنه لا ينتمي لأي تنظيم حاليا وقبل ثلاث سنوات حُسب أو انضوى تحت راية «الطريق الثالث» الممسك حاليا بزمام الأمن والمال في الضفة الغربية،وكمواطن فلسطيني أدعو للتمعن في المعادلات القائمة،أرى بأن حزب فدا المجهري والجبهة الديموقراطية وحزب الشعب(الشيوعي سابقا) قد حصلوا على مقعدين فقط من مقاعد المجلس التشريعي في انتخابات مطلع عام 2006 ،فيما حصلت المبادرة الوطنية الفلسطينية بزعامة د.مصطفى البرغوثي على مقعدين أيضا رغم أن المبادرة حزب جديد على الساحة الفلسطينية،فهل من المنطقي أن يقال بأن «صالح رأفت» له صفة التمثيل الشرعي أكثر من مصطفى البرغوثي ،لمجرد أنه وجد له مقعدا في اللجنة التنفيذية للمنظمة؟ ناهيك عما تمثله حركة حماس من وزن وشعبية واسعة يقر بها حتى الخصوم.
هناك من له صوت مرتفع وتفتح له شاشات الفضائيات وهو في الحقيقة لا يمثل إلا أفرادا معدودين،وهناك تعبير خادع اسمه «فصائل المنظمة» التي تصرح وتعبر عن كذا وكذا في صوت موحد ، وكلنا يعرف أن حركة فتح هي الفصيل الأكبر والأهم داخل المنظمة وأن الفصيل الثاني وهو الجبهة الشعبية التي حكم الاحتلال على أمينها العام أحمد سعدات بالسجن 30 عاما،لا تتفق مع فتح في نقاط،مثلما لا تتفق مع حماس في نقاط أخرى،أما بقية الفصائل فهي تأكل من خبز السلطة وفتح وتضرب بسيفها،ونعلم أن هذه الفصائل أو قادتها ليسوا معنيين في اتفاق بين فتح وحماس خشية تلاشيهم وذوبانهم،ولكن يجب احترام كل فصيل كبر أو صغر وكل تنظيم وكل شخص مهما كان حجمه وامتداده الجماهيري ،فيما يتوجب على الفصائل الصغيرة ألا تصوّر عبر الإعلام والبيانات والمزايدات أنها تقود الشارع وهي التي تمثل الشعب دون سواها!
معاناة حماس حاليا ومعاناة فتح تاريخيا
لنتذكر بأن حركة فتح قد عانت وكافحت وناضلت حتى دخلت جسم منظمة التحرير وأصبحت صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة فيها ،بحكم قوتها وكاريزما زعيمها الراحل ياسر عرفات وانخراطها المباشر في الكفاح المسلح،ويبدو بأن حركة حماس ستمر بنفس الظروف بل ربما أشد قبل أن تنخرط في المنظمة بشكل رسمي،بعدما أصبحت حماس رقما مهما وقوة لا يمكن تجاهلها في المعادلة الفلسطينية.
ولكن هناك سؤال في غاية الأهمية يطرح نفسه:إن المنظمة تعترف رسميا بإسرائيل ،بدليل الرسائل المتبادلة بين عرفات ورابين ،واتفاق إعلان المبادئ الذي تلاها ،والمنظمة لها خط سياسي يعتمد على التفاوض مع الاحتلال ،ونبذ الوسائل الأخرى،لا سيما بعد رحيل عرفات،فما سبب الإصرار القوي من قبل حماس والجهاد الإسلامي على الانخراط فيها؟
وال










