قبل البدء

كانون الثاني 9th, 2008 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحدهوالصلاة والسلام على من لا نبي بعده،سيدنا محمد وآله وصحبه وبعد،،،
كنت قد أطلقت مدونة لي في موقع مدونتي كتجربة أولى مع عالم المدونات 
وستبقى تلك المدونة إضافة لمدونتيهذه في مكتوب
ومتوكلا على الله أطلق هذه المدونةفي غرة محرم الحرام لعام 1429هـ
علما أن مدونتي في موقع"مدونتي" أطلقتها مطلع العام الميلادي 2007 وعنوانها
http://sammour.modawanati.com
وقد تبين

المزيد


نصائح عامة لطلبة التوجيهي

أغسطس 3rd, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

نصائح عامة لطلبة التوجيهي
 
 بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
ما أجمل لحظات النجاح لصاحبها ولأهله وأصدقائه ومحبيه ،مشاعر يدركها كل من عايشها،وقد كان لطلبة التوجيهي الناجحين نصيب كبير من هذه المشاعر الرائعة ؛فبعد ثمانية عشر سنة من وجودهم في هذه الدنيا،واثني عشر عاما من الدراسة ها هم ينتقلون لمرحلة جديدة في الحياة سيكون لها عامل واضح في تحديد مستقبلهم .
هناك من تفوّق وهناك من هو قريب من التفوّق ،وهناك من حصل على درجة متوسطة أو دون ذلك،وهناك من لم ينجح ،التهنئة الحارة لمن نجح وتفوّق ونسأل الله تعالى أن يتمكن من لم ينجح من النجاح في العام القادم أو في امتحان الإكمال ،وألا يتمكن اليأس من نفس أي طالب سواء من لم ينجح أو من حصل على درجة متدنية.
وهنالك بعض النصائح الأخوية أود تقديمها للطلبة الأعزاء في مرحلة التوجيهي ومن يعنيهم الأمر،سائلا الله الأجر،وعسى أن يستفيد منها طلبتنا الذين تحدوا بالعلم خطط من أراد تجهيلهم وحرمانهم من سلاح العصر من العلم والمعرفة:-
· بالنسبة للطلبة المتفوقين الأوائل وقد رفعوا رؤوس ذويهم وشعبهم عاليا وأثمر اجتهادهم وتعبهم وبان إثبات ذكائهم وتميزهم أنصحهم بدراسة ما يرغبون وما يحبون وليس فقط ما يرون أن له فرص عمل متاحة أكثر،لأن المتميز سيجد فرصته بإذن الله ولو بعد حين،فليس شرطا أن الطالب(أو الطالبة) المتفوق في الفرع العلمي مثلا أن يدرس الطب أو الهندسة فيما هو يشعر أنه سيبدع ويتميّز لو درس الرياضيات أو الفيزياء أو إحدى فروع العلوم الإنسانية ،وأنا لا أحكم على من تفوّق بأنه لن يكون متميزا إذا اختار دراسة الطب أو الهندسة أو الصيدلة ،إطلاقا،ولكن على الطالب أن ينتزع من ذهنه فكرة «الخسارة» فيما لو درس ما يرغب به وأثبت تميزه فيه عبر سنوات دراسته ،صحيح أن المتفوقين في مراحل الدراسة من الصف الأول الأساسي وحتى التوجيهي يحصلون على علامات ودرجات عالية في كل المواد العلمية والأدبية وغيرها،ولكن الطالب وبمساعدة مدرسيه وأهله ومن مروا بالتجربة يستطيع أن يقرر بعيدا عن الحسابات القائمة على مسائل لا علاقة لها بالعلم وتحصيله.
· الطلبة في مرحلة التوجيهي،ولنكن واقعيين ،ليسوا جميعا بنفس المستوى والقدرة على الاستيعاب ،وليس كل الطلبة قادرين على الحصول على اجتياز المرحلة من أول سنة،وعليه فلا بأس بأن يقرر من لا يستطيع النجاح من أول مرة تقسيم المواد الدراسية بحيث يتقدم في العام الأول للامتحان وقد درس واجتهد في نصف المواد ،على أن يفعل الشيء ذاته مع النصف الثاني في نظام الإكمال والعام التالي،وبهذا تتأتى له فرصة الحصول على معدل يؤهله للقبول في الجامعة بتخصص يرغب فيه،وهناك من فعلوا ذلك ودخلوا الجامعة وتخرجوا ،ولكن العديد من الطلبة يفضلون المغامرة فإما أن يرسبوا أو أن يحصلوا على معدل متدن حين يتقد

المزيد


مسرحية “الكمبيوتر نور ونار”-روضة الإيمان

أيار 26th, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

 

 

نظمت روضة الإيمان في مدينة جنين يوم الخميس 21/5/2009م حفلا بمناسبة نهاية العام الدراسي،وتضمن الحفل فقرات متنوعة ،كان منها مسرحية بعنوان"الكمبيوتر نور ونار" وهي من ثلاثة مشاهد،وقد لعبت ابنتي نقاء (5 سنوات ونصف) دور أم إبراهيم ،يمكن مشاهدة المقاطع على اليوتيوب:-

المقطع الأول:-

المزيد


موظف حكومي لا يملك سيارة:أكل هوا!!

أيار 13th, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

 

موظف حكومي لا يملك سيارة:أكل هوا!!
 
كتبه بامتعاض وتشاؤم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
 
إنها حكاية الروتين والبيروقراطية تتكرر بضحك كالبكاء ؛تحدث عنها الكتاب والأدباء،ورسم عنها الرسامون صورا كاريكاتورية ساخرة،ولطالما شاهدنا تشخيصا لها عبر الشاشة الصغيرة خصوصا في مرايا «ياسر العظمة».
أخواتي (ثلاثة منهن مدرسات حكوميات) لطالما تحدثن لي عن الروتين والبيروقراطية حين تصيب أيا منهن وعكة صحية ،وتضطر الواحدة منهن للحصول على إجازة مرضية،وكنت أرى زملاء ومعارفيتعرضون لنفس المواقف لذات السبب؛التعب والنصب في إتمام واستكمال إجراءات الحصول على إجازة مرضية.
ولكن ،وهذا طبيعي،حين تعايش الأمر بنفسك فإن الانطباع الشخصي والتأثر بالروتين يكون له وقع أشد على النفس مما تسمعه من المحيطين بك؛وقد اعتدت وأنا بلا فخر موظف في القطاع العام أن آخذ إجازة من رصيد إجازاتي السنوية حين أصاب بوعكة صحية ،فرصيد الإجازات السنوية (30 يوما) كان عونا لي في تجنب الإجراءات المملة والطويلة،وأيضا-كما اكتشفت أمس- المكلفة ،فيما إذا رغبت بالحصول على إجازة مرضية!
الحكاية أنني صباح يوم أمس الثلاثاء 12/5/2009م اتجهت لدوامي في محافظة جنين ،ولكن منذ خروجي من منزلي شعرت بألم حاد في عيني اليمنى،واضطررت لفركها بعنف ،وبعد أن غسلتها وأخذت قطرة (Refresh) كانت بحوزتي ظننت أن الأمر انتهى ،ولكن الألم اشتد وأصبح لا يطاق،واتصلت بي زوجتي فقلت لها بأنني أريد الذهاب لطبيب العيون ،وأصرت على مرافقتي وحسنا فعلت ،كتبت إذنا خاصا لمغادرة المحافظة،ظنا مني بأن الطبيب سيعالج الأمر بسرعة وسأعود لدوامي كالمعتاد،وبفضل الله فأنا عندي سيارة متواضعة،وللصدق والصراحة السيارة لزوجتي،وبصدق أكثر هي هدية من والدها،بارك الله فيه،ركبت السيارة واتجهت لمنزلي فوجدت زوجتي وطفلتنا الصغيرة (حوالي 3 سنوات) فأوصلناها إلى بيت والدتي العزيزة،وفضلت أن تتولى زوجتي قيادة السيارة لأن حالة عيني كانت تزداد سوءا ،ووصلت إلى عيادة طبيب العيون،وبحمد الله لم يكن سوى مريضين قبلي ،وتوجهت زوجتي لقضاء بعض الحاجيات في السوق حتى أفرغ من عيادة طبيب العيون،طبعا توجهت لعيادة طب عيون خاصة،وليس لعيادة صحية حكومية،وهذا ديدن معظم الموظفين ،رغم أنهم جميعا يحملون بطاقة تأمين صحي،ولهذا أسباب كثيرة،منها الروتين والازدحام،وأمور أخرى!
حين فحص طبيب العيون عيني اليمنى أبلغني بما كنت أخشاه؛فعيني اليمنى مصابة بفيروس،لم يتردد الطبيب المحترم بوصفه بـ«اللؤم» ،وقد فضل الطبيب أن تغطى عيني فقام بإلصاق قطعة شاش بيضاء عليها،وأخذ يوجه لي النصائح للتخلص من آثار الفيروس اللئيم:-
-سأكتب لك قطرة ودهون عليك باستعمالهما 5 مرات يوميا..
-خمس مرات أوووه!
-نعم ،الشغلة مش مزحة،دير بالك،الفيروس بفضل الله لم يأت على منطقة وسط القرنية..
-حسنا حسنا،أنا موظف هل أعود لدوامي؟
-أين تعمل؟
-في محافظة جنين؟
-أها حكومي يعني،لع لازم ترتاح،رح أكتبلك تقرير طبي لترتاح باقي اليوم وغدا وبعد غد.
-لكن دكتور هذه عيادة خاصة بصير؟
-طبعا طبعا،يقومون بتفريغه في مديرية الصحة واعتماده،توكل على الله.
شعرت

المزيد


كي لا تكون الإنترنت أداة كسل

أيار 2nd, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

 

كي لا تكون الإنترنت أداة كسل
بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
لا يخفى على أحد أهمية شبكة الإنترنت ،والتي تتوسع خدماتها ويزداد مستخدموها باطراد ؛فالإنترنت باتت وسيلة للتواصل العابر لكل المسافات الجغرافية والثقافية ،ووسيلة هامة لنشر المعلومات وتبادلها بسرعة وسلاسة،والإنترنت أداة لتسويق المنتجات المختلفة والإعلان عنها،وتعتبر الإنترنت اليوم ولدى شريحة كبيرة من الناس الوسيلة الإعلامية رقم واحد،ولا يتسع المجال لشرح أهمية الشبكة العنكبوتية وضرورة إتقان أي فرد لاستخدامها،وشخصيا أميل للرأي القائل بأن تعريف «الأمية» في عصرنا لم يعد مقتصرا على عدم القدرة على القراءة والكتابة بشكلهما التقليدي ؛بل إن من لا يحسن أو لا يعرف كيفية استخدام الكمبيوتر والإنترنت يمكن أن يصنف في خانة «الأميين».
وفي مجتمعنا الذي لم يخترع الإنترنت أساسا،وإسهاماتنا في عالمها ما زالت متواضعة ومحدودة؛فمحركات البحث الأكثر تصفحا ليست عربية أساسا ولو كانت توفر خدمات باللغة العربية مثل محرك البحث الأكثر شهرة واستخداما «غوغل»،وشركات البريد الإلكتروني (E-Mail) الهامة والأكثر استخداما مثل «هوتميل و ياهو»،هي مواقع وشركات ليست عربية،والشبكات الاجتماعية أيضا ليست عربية مثل «الفيس بوك» كما أن المواقع الإخبارية المهمة والموسوعات الإلكترونية وغيرها،هي إنتاج غير عربي بل أمريكي في الغالب،ولكن عدد المستخدمين العرب لشبكة الإنترنت في تزايد متواصل،وهناك محاولات لا بأس بها لنشر التعليم الإلكتروني ،كما أن المواقع العربية المختلفة تشهد تحسنا ولو كان دون المستوى المطلوب الملائم أو المتوازي مع حاجاتنا ومع عدد المتصفحين وفئاتهم المختلفة.
ولا يخلو الحديث عن الإنترنت من المشاكل والهموم ،قد يرى البعض أنها مفتعلة،أو مبالغ فيها؛فهناك من يصرخ ويضرب على الطاولة بقبضتيه بأن استخدام الإنترنت قد أثّر على القراءة بشكلها التقليدي أي قراءة الكتاب الورقي،وينسى هؤلاء بأن هذه مشكلة عربية قديمة لها أسبابها التي أسهب المعنيون في تفصيلها والبحث عن تبعاتها وحلولها ،وربما كان «التلفزيون» أو الفضائيات هي المتهم الرئيسي فيها،واليوم حلت الإنترنت كمتهم أول فيما أخذت الفضائيات المرتبة الثانية في قائمة المتهمين ؛على الرغم بأن من اخترعوا المُتهمَين ما زالت علاقتهم بالكتاب حميمة ،على الأقل مقارنة بنا!
ويحذر البعض من خطورة الإنترنت على الشباب بشكل خاص،بسبب وجود مواقع إباحية،ويرون أن الحل يكمن في حجب هذه المواقع عن المتصفحين،وهذا حل قد يعقد المشكلة أكثر ،لأن الفضول والرغبة في التحدي أوجدت من يكسر الحجب ببرمجيات مجانية يستطيع أي متصفح للإنترنت امتلاكها…ويبدو أ

المزيد


التحولات الدولية…أين العرب؟!

آذار 31st, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

 التحولات الدولية…أين العرب؟!

بقلم:سري سمور-جنين

 

 

 

 

 

حين بدأ الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف سياسة الغلاسنوست(الشفافية) والبريسترويكا(إعادة البناء)  أواخر ثمانينات القرن الماضي واتجه نحو واشنطن اتجاها ظاهره الندّية وباطنه «الاستسلام المحترم» كانت القراءة الصائبة تقول بأن نجم الشيوعية والمعسكر الاشتراكي قد بدأ بالأفول، وأن ساعة تلاشي نظام القطبين العالمي الذي استمر نحو أربعة عقود قد أزفت،وصدر بيان نعي الإمبراطورية السوفياتية مبكرا، على الأقل بالنسبة لمن لم يحسن قراءة موسكو غورباتشوف لأنه كان مسكونا بموسكو ستالين أو بريجنيف!

قد يرى البعض أن هذه القراءة مبالغ فيها إذا اخترنا إسقاطها على الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، وأنه من السابق لأوانه الاستعداد لسماع بيان نعي نظام القطب الواحد بزعامة واشنطن ، وأن مجيء الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض وما تشهده أمريكا ومعها كثير من دول العالم من أزمة مالية ، وتحولات اجتماعية واقتصادية وصلت إلى حد المطالبة بإعادة النظر بأسس النظام الرأسمالي وتفرعاته و«دولاراته» ليست سوى سحابة صيف ،  أو كبوة فارس ماهر ، وأن أمريكا ستظل ممسكة بالمعادلة الاقتصادية وبالتالي السياسية والعسكرية للكرة الأرضية لثلاثين سنة قادمة على الأقل ، ولست هنا بصدد تقديم صيغة تبشر بما بشر به من أحسنوا القراءة إبان بداية التفكك في المنظومة الاشتراكية  ، إلا أنه يجب التأكيد على أن أمريكا اليوم ليست هي أمريكا غداة الحرب العالمية الثانية وليست هي أمريكا أيزنهاور ، وليست أمريكا رونالد ريغان ، وليست أمريكا جورج بوش الأب ، بل حتى ليست أمريكا قبيل الحادي عشر من أيلول(سبتمبر) 2001 وما تلا هذا التاريخ من أحداث  جسام وصولا إلى الحالة الأمريكية اليوم،فنظام القطب الواحد بزعامة واشنطن يبدو لمن يمعن النظر أنه في منحى التراجع والهبوط وصولا إلى التلاشي.

ولا يفوت أي قارئ للخريطة التاريخية الدولية  أن عصرنا هو عصر السرعة في التغيرات والتبدلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ فكما أن تنقل الناس والبضائع وانسياب المعلومات وتدفقها بات يسيرا وسريعا بفضل التكنولوجيا والاختراعات ، فالتغير في موازيين القوى لا يخرج عن هذا الوصف فالعالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية عميقة وجذرية ، ولا مبرر للخطأ في تقدير الموقف!

ولكن أين نحن العرب من تلك التغيرات والتحولات؟ وما مصيرنا أثناءها وما بعدها؟ولعل العرب أوطانا وشعوبا هم من أكثر أو الأكثر تأثرا بتقلبات موازين القوى والتحولات الاقتصادية و السياسية في العالم ، بفعل مساحة البلاد العربية وموقعها الجغرافي وما تحويه الأرض العربية من ثروات طبيعية تجعلها ـ مع الأسف ـ محل تنافس من سيفوز ( أو سيفوزون ) بالسباق الدولي !

 

ضعف السلطنة العثمانية أدى لسقوط العديد من الأوطان العربية التي كانت تابعة لها في قبضة الاستعمار الأوروبي لعشرات السنين ، بل إن الجزائر مثلا خضعت لاستعمار فرنسي حوالي 130 سنة ، وتفكك الدولة العثمانية بالضربة القاضية في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) أدى لتقاسم بلدان المشرق العربي بين بريطانيا وفرنسا وإقامة إسرائيل ( اتفاقية سايكس-بيكو ووعد بلفور)، وانهيار نظام القطبين الدولي قاد العرب الذين كانوا منقسمين في ولاءهم بينهما إلى مزيد من التفكك والخلافات والتعقيدات ال

المزيد


أزمة المرجعية…الحل في انتخابات للمجلس الوطني

شباط 9th, 2009 كتبها سري سمور نشر في , غير مصنف

اخترت خلال الفترة السابقة دور «المراقب الصامت» ومنذ بدء العدوان الهمجي على قطاع غزة وحتى اللحظة لم أكتب شيئا إلا في اليوم الرابع للمحرقة (30/12/2008م) تحت عنوان «وترجون من الله ما لا يرجون» وذلك رغم ضغط وإلحاح الإخوة والأخوات القرّاء والأهل والأصدقاء ؛فقد رأيت أن أجلس لمراقبة المشهد الميداني والسياسي والإعلامي دون أي تعليق ،والآن وانسجاما مع فكرة هذا المقال التي تقوم على ضرورة اشتراك كل فلسطيني في أي بقعة من بقاع الأرض في صياغة آلية عمل مستقبلية للتحرك لإنقاذ القضية أقدم هذه المشاركة وأتمنى من جميع المعنيين دراستها ودراسة أي فكرة أو اقتراح حتى نحافظ على انتصار شعبنا ومقاومتنا في قطاع غزة ،هذا مع علمي أن هناك من يتبنى رأيا مضادا يقول بأن ما جرى هزيمة منكرة لنا!

ولا أخفي أن أحد أسباب تشجعي لترك دور المراقب ما طالعتنا به مؤخرا مصادر إعلامية في باريس عن وجود مخطط صهيوني لاغتيال السيد محمود عباس ليتم اتهام حركة حماس بالأمر،وجرّ الشعب وفصيليه الرئيسيين نحو فتنة واقتتال جديدين –لا قدر الله- فيجب علينا جميعا السعي الحثيث نحو صياغة خطط عمل وآليات تحرك للمرحلة المقبلة،ولا يفوتنا أن دماء شهداء غزة لم تجف ،وأن مئات الجرحى يتوقع أن ننعاهم شهداء في أي لحظة ،وأن المسجد الأقصى وبفعل الحفريات أسفله وفي محيطه مهدد بالانهيار،واليمين الصهيوني المتطرف قادم  إلينا ومعه مشروع يستهدف أهلنا في الجليل والمثلث والنقب،وما نحن فيه يحتاج إلى توحد وخطط عمل ،لأن الأخطار تتهددنا جميعا؛سواء من يؤمن بالمقاومة،ومن يكرهها ويعتبرها وبالا وشرا مستطيرا،ومن هو بين بين!

 

منظمة التحرير …جدل قديم جديد

فجرت تصريحات السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخيرة الجدل من جديد حول منظمة التحرير الفلسطينية؛هذه المنظمة التي لطالما عبر العديد ممن هم في إطارها ومن العاملين في مؤسساتها عن حزنهم وغضبهم لحالها ،وذلك قبل الأزمة بين فتح وحماس والتي بدأت منذ نحو ثلاث سنوات؛ فلطالما قالوا بأن «البنت التهمت أمها» في إشارة لتآكل المنظمة ومؤسساتها لصالح السلطة التي يفترض أنها منبثقة عن المنظمة وأن الأخيرة هي مرجعية الأولى ،ولا شك بأن تصريحات السيد مشعل قد حركت المياه الراكدة لهذا الملف ،وبصراحة لم يعد كافيا لطم الخدود وشق الجيوب على ما آلت إليه المنظمة من جمود وترهل وغياب بل تغييب متعمد ،وفي نفس الوقت توجه المدافع الكلامية والرشاشات الاتهامية نحو أي نقاش أو طرح يتعلق بالمنظمة ،حتى يبدو أن المنظمة هي «تابو» مقدس،ومن ينتقد المنظمة وفي نفس الوقت لا يريد من الآخرين إلا السمع والطاعة وعدم فتح هذا الملف،هو أشبه بمن يدعوك إلى بيت جدرانه متصدعة وسقفه آيل للسقوط،ويشير إلى هذا الوضع ويتحدث عنه بالتفصيل، ثم يطلب منك البقاء في هذا البيت أو أن تكيل المديح والإطراء لهذا البيت،لمجرد أنه بيت! هذه حالة آن أن تنتهي،وكفلسطيني يحق لي السؤال:هل ياسر عبد ربه له شرعية تمثيل الشعب الفلسطيني بأكثر مما لدى حماس والجهاد الإسلامي وغيرهما من شرعية؟علما بأنه لا ينتمي لأي تنظيم حاليا وقبل ثلاث سنوات حُسب أو انضوى تحت راية «الطريق الثالث» الممسك حاليا بزمام الأمن والمال في الضفة الغربية،وكمواطن فلسطيني أدعو للتمعن في المعادلات القائمة،أرى بأن حزب فدا المجهري والجبهة الديموقراطية وحزب الشعب(الشيوعي سابقا) قد حصلوا على مقعدين فقط من مقاعد المجلس التشريعي في انتخابات مطلع عام 2006 ،فيما حصلت المبادرة الوطنية الفلسطينية بزعامة د.مصطفى البرغوثي على مقعدين أيضا رغم أن المبادرة حزب جديد على الساحة الفلسطينية،فهل من المنطقي أن يقال بأن «صالح رأفت» له صفة التمثيل الشرعي أكثر من مصطفى البرغوثي ،لمجرد أنه وجد له مقعدا في اللجنة التنفيذية للمنظمة؟ ناهيك عما تمثله حركة حماس من وزن وشعبية واسعة يقر بها حتى الخصوم.

هناك من له صوت مرتفع وتفتح له شاشات الفضائيات وهو في الحقيقة لا يمثل إلا أفرادا معدودين،وهناك تعبير خادع اسمه «فصائل المنظمة» التي تصرح وتعبر عن كذا وكذا في صوت موحد ، وكلنا يعرف أن حركة فتح هي الفصيل الأكبر والأهم داخل المنظمة وأن الفصيل الثاني وهو الجبهة الشعبية التي حكم الاحتلال على أمينها العام أحمد سعدات بالسجن 30 عاما،لا تتفق مع فتح في نقاط،مثلما لا تتفق مع حماس في نقاط أخرى،أما بقية الفصائل فهي تأكل من خبز السلطة وفتح وتضرب بسيفها،ونعلم أن هذه الفصائل أو قادتها ليسوا معنيين في اتفاق بين فتح وحماس خشية تلاشيهم وذوبانهم،ولكن يجب احترام كل فصيل كبر أو صغر وكل تنظيم وكل شخص مهما كان حجمه وامتداده الجماهيري ،فيما يتوجب على الفصائل الصغيرة ألا تصوّر عبر الإعلام والبيانات والمزايدات أنها تقود الشارع وهي التي تمثل الشعب دون سواها!

معاناة حماس حاليا ومعاناة فتح تاريخيا

لنتذكر بأن حركة فتح قد عانت وكافحت وناضلت حتى دخلت جسم منظمة التحرير وأصبحت صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة فيها ،بحكم قوتها وكاريزما زعيمها الراحل ياسر عرفات وانخراطها المباشر في الكفاح المسلح،ويبدو بأن حركة حماس ستمر بنفس الظروف بل ربما أشد قبل أن تنخرط في المنظمة بشكل رسمي،بعدما أصبحت حماس رقما مهما وقوة لا يمكن تجاهلها في المعادلة الفلسطينية.

ولكن هناك سؤال في غاية الأهمية يطرح نفسه:إن المنظمة تعترف رسميا بإسرائيل ،بدليل الرسائل المتبادلة بين عرفات ورابين ،واتفاق إعلان المبادئ الذي تلاها ،والمنظمة لها خط سياسي يعتمد على التفاوض مع الاحتلال ،ونبذ الوسائل الأخرى،لا سيما بعد رحيل عرفات،فما سبب الإصرار القوي من قبل حماس والجهاد الإسلامي على الانخراط فيها؟

وال

المزيد