موسم الأفراح …أم موسم الإزعاج؟!
بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
فصل الصيف عادة هو أكثر فصل تقام فيه حفلات الزفاف ،لأسباب عدة؛كونه فصل عطلة المدارس ،وفصل إجازات المغتربين ،ونهاره طويل وليله قصير،وتسهل فيه الحركة أكثر من غيره من الفصول،وأسباب أخرى عديدة.
ولعل هذا الصيف سيشهد كثيرا من حفلات الزفاف بشكل متسارع خلال الشهرين المقبلين ،نظرا لأن شهر رمضان المبارك سيوافق الثلث الأخير من شهر آب المقبل ،وعادة ما يتجنب الناس إقامة حفلات الزفاف في رمضان،رغم أن فترة ما بعد الإفطار في رمضان القادم ستقام فيها العديد من حفلات الزفاف.
وإذا كانت هذه العادة لا غبار عليها،فلكل شيء مواسمه ومواقيته ،إلا أنه لا يجوز أن يكون الصيف ولياليه موسما للإزعاج والضجيج بسبب الحفلات وما يصاحبها من أصوات الغناء والآلات الموسيقية حتى ساعات الليل المتأخرة ،والليل في الصيف قصير أصلا!
لا أريد الحديث عن الاحتلال وجرح الشعب النازف ،لأن الرد المعتاد هو أن من حق الناس الفرح،ومن حقهم التنفيس عما يعانونه من ألم ومرارة عيش بسبب الاحتلال وغيره،ولكن نحن مقبلون على امتحانات الثانوية العامة(التوجيهي) وهناك امتحانات لطلبة الجامعات ،وهناك أناس يجب أن يفيقوا من نومهم مبكرا للالتحاق بأعمالهم ،وهناك أناس مرضى يحتاجون للراحة،ثم أنه ليس من المنطق ولا الذوق أن يُجبر أي شخص على سماع أصوات الغناء والموسيقى إذا لم يكن راغبا في ذلك،وكثيرا ما تطالعنا الأخبار عن غرامات وعقوبات في بلاد الغرب لأشخاص اشتكى جيرانهم من صوت سهرة أو مذياع صوته مرتفع في بيوتهم ،والأدهى والأمر أن البعض يسم














