قبل البدء

كتبها سري سمور ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:48 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحدهوالصلاة والسلام على من لا نبي بعده،سيدنا محمد وآله وصحبه وبعد،،،
كنت قد أطلقت مدونة لي في موقع مدونتي كتجربة أولى مع عالم المدونات 
وستبقى تلك المدونة إضافة لمدونتيهذه في مكتوب
ومتوكلا على الله أطلق هذه المدونةفي غرة محرم الحرام لعام 1429هـ
علما أن مدونتي في موقع"مدونتي" أطلقتها مطلع العام الميلادي 2007 وعنوانها
http://sammour.modawanati.com
وقد تبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدراما العربية تتحمل نصيبا من المسئولية

كتبها سري سمور ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 22:07 م

الدراما العربية تتحمل نصيبا من المسئولية
بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
امرأة تشعل النار في خيمة عرس وتتسبب بقتل عشرات الأبرياء،وأب يمارس الرذيلة مع ابنتيه ويقوم بتصوير فعلته المشينة،وولد عاق يطعن والديه بسكين،وآخر يمارس النصب والاحتيال على أهله وذويه،وطبيب تجرّد من كل المعاني السامية التي تحملها مهنته وارتكب جرائم وفظائع بحق مرضاه الذين استأمنوه على أنفسهم،وأم خالفت قانون الأمومة الذي فطره الله فيها وتخلت عن أولادها لهدف خبيث،وتدنٍ واضح في السلوك والأخلاق ،وتحوّل المروءة والشهامة إلى عملة نادرة،بل إلى سبب للتندر والسخرية.
هذا ما نقرأ ونسمع عنه وما نشاهده في بلادنا العربية،وليس كل ما يجري من جرائم وجنايات،بالضرورة،يصل إلى وسائل الإعلام ،ولا فضل لقُطر على آخر،ولا لشعب على شقيقه،فالكل سواء في انتشار المظاهر التي تدفع للأسى والخوف من المستقبل القادم،وتبث شعورا عاما بأن مجتمعاتنا تتجه نحو الهاوية!
أعلم أن هناك تفسيرات دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية ونفسية ،ومع تقديري لكل هذه التفسيرات والاستنتاجات،إلا أني أجد من الضروري التحدث عن أحد الأسباب الرئيسية لانتشار واتساع مظاهر انحدار الأخلاق وتراجع حالة السلم الاجتماعي ،وانعدام الثقة بين أفراد المجتمع،وتردي وضع الأسرة العربية؛وأعني تحديدا «الدراما العربية» فهي تتحمل نصيبا لن أحدد نسبته المئوية عمّا يجري سواء من حيث تسببها في انتشار النماذج السلبية في المجتمع آنفة الذكر من خلال ما تقدمه من شخصيات وأدوار،أو من حيث فشل الدراما العربية في الحد من انتشار هذه النماذج والمسلكيات وعجز وقصور الدراما العربية في التحول إلى رأس حربة تربوية في الحرب على الجرائم والمنكرات.
مع حلول شهر رمضان المبارك في كل عام يبدأ العرض المكثف لمنتجات الدراما ويجري الحديث هذا العام عن وجود حوالي 90 مسلسلا تلفزيونيا على شاشات الفضائيات العربية.
تكثيف وتنويع وتخصيص ما تعرضه الشاشة الصغيرة خلال الشهر الفضيل قديم يعود إلى أيام البث التلفزيوني الأرضي بالأبيض والأسود ،حين كان المشاهد يستطيع أن يلتقط بث عدد محدود قد لا يتجاوز الأربع محطات تلفزيونية كحد أقصى،ولكن مع وصول ثورة الاتصالات العالمية ،ومع غزو الصحون اللاقطة لأسطح بيوتنا على اختلاف فئاتنا ومستوياتنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،ووجود مئات القنوات الفضائية العربية جعل ساعات وعدد المواد المعروضة يتضاعف مرات عدة عما كان عليه الحال قبل دخولنا عصر الديجيتال،حتى في بقية شهور السنة ،وهناك تضاعف فوق التضاعف في شهر رمضان المبارك للمواد الدرامية المعروضة.
لنتفق على أن الدراما هي نوع من النصوص الأدبية التي تؤدى تمثيلا في المسرح أو السينما أو التلفزيون أو الإذاعة والكلمة إغريقية الأصل،وما يهمنا هنا بالتحديد هو الدراما التلفزيونية.
التلفزيون هذا الجهاز العجيب هو من أهم وسائل بلورة الفكر وتكوين الرأي وتأثيره على طريقة التفكير والتصرف واتخاذ القرار كبير جدا،كما أن هذا الجهاز يستطيع برضانا وكامل إرادتنا أن يستهلك وقتنا الذي هو عمرنا برغبة ومحبة وقبول منا ،فلو افترضنا أن الواحد منا يجلس أمام الشاشة الصغيرة أو الفضية كما يسمونها ساعتين يوميا لكان مجموع ما يجلسه في العام شهرا ،فما بالك بمن يجلس أمام التلفزيون خمس أو ست ساعات يوميا؟!
غني عن القول أن ما يعرض في شهر رمضان من مواد درامية عربية يتناقض بمجمله مع القيم الروحانية الخاصة بهذا الشهر،ومن غير المنطقي،أو أصبح من غير الواقعي أن نسمع نصائح بأن يقتصر المرء في مشاهداته على الأخبار والبرامج الدينية والثقافية،وهناك حتى من ذهب بعيدا ودعا إلى عدم اقتناء هذا الجهاز وبالغ البعض وأسماه «مفسديون» بحجة أنه يفسد الأخلاق وما إلى ذلك،لا ينبغي التفكير بذلك لأن القلوب تمل ولا مانع أن نروّح عنها ،ولكن بما لا يخرِّب الفكر ويبلّد حركة العقل ويتسبب بظهور نماذج منحرفة أخلاقيا وسلوكيا في مجتمعنا.
وسواء في رمضان أو في غيره فإن حال الدراما التلفزيونية العربية ،عموما،لا يسر المشاهدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى محمود درويش وأزمة الإبداع العربية

كتبها سري سمور ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 20:18 م

 

ذكرى محمود درويش وأزمة الإبداع العربية

«أيها المارُّون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكممن وقتنا، و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ماشئتم من صورٍ كي تعرفوا
أنكم لن تعرفوا
كيف يبني حجرٌ من أرضنا سقفالسماءْ» -عابرون في كلام عابر للراحل محمود درويش

 بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
في التاسع من آب (أغسطس) من العام الماضي 2008 رحل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ،مخلّفا وراءه فراغا كبيرا في ساحة الثقافة والإبداع الفلسطينية خاصة والعربية عامة ،هذا الفراغ الذي نخشى ألا يكون هناك من هو مؤهل لشغله،ونحن نحيي ذكرى درويش هذه الأيام علينا أن نحزن لحال الحركة الثقافية ومستقبل الإبداع العربي ،لا سيما ونحن نرى الموت يخطف كبار مبدعينا الواحد تلو الآخر ،مع شعور ينتابنا أن الفراغ الذي يتركه كل مبدع أكبر من أن يملأ ،وأن «الخليفة» لكل شاعر أو روائي أو مفكر غير موجود لدينا ،وبتنا في قلق ،وحق لنا أن نقلق على من تبقى لنا من رواد الفكر والثقافة والإبداع ،وما مصير الحركة الثقافية حين يتوفاهم الله؟وسبيل الموت غاية كل حيّ!
ولو استعرضنا من توفوا من أهل الفكر والإبداع خلال السنوات الخمس الماضية دون أن يسد مكانهم أحد لوجب علينا ألا نكتفي بالقلق ،ففي عام 2004 رحل الروائي العربي الكبير «عبد الرحمن منيف» بعد أن أثرى المكتبة العربية بأعمال روائية رفعت مكانة الرواية العربية إلى قمة سامقة.
وفي العام 2006 رحل الأديب والشاعر «محمد الماغوط» الذي قدم للمسرح السياسي العربي أعمالا حية لم تفقد بريقها حتى الآن.
وفي العام الماضي 2008 رحل المفكر الكبير«عبد الوهاب المسيري» الذي أصّل بأسلوب موضوعي ورؤية علمية لا تشوبها شائبة لمسألة اليهود واليهودية والصهيونية من خلال موسوعة استغرقت نحو عقدين من حياته،وتعتبر مرجعا لكل طالب أو باحث أو مهتم .
وفي بواكير العام الحالي 2009 رحل الأديب الرائع «الطيب صالح» بعد أن قدم أعمالا ،على قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح عامة لطلبة التوجيهي

كتبها سري سمور ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 20:53 م

نصائح عامة لطلبة التوجيهي
 
 بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
ما أجمل لحظات النجاح لصاحبها ولأهله وأصدقائه ومحبيه ،مشاعر يدركها كل من عايشها،وقد كان لطلبة التوجيهي الناجحين نصيب كبير من هذه المشاعر الرائعة ؛فبعد ثمانية عشر سنة من وجودهم في هذه الدنيا،واثني عشر عاما من الدراسة ها هم ينتقلون لمرحلة جديدة في الحياة سيكون لها عامل واضح في تحديد مستقبلهم .
هناك من تفوّق وهناك من هو قريب من التفوّق ،وهناك من حصل على درجة متوسطة أو دون ذلك،وهناك من لم ينجح ،التهنئة الحارة لمن نجح وتفوّق ونسأل الله تعالى أن يتمكن من لم ينجح من النجاح في العام القادم أو في امتحان الإكمال ،وألا يتمكن اليأس من نفس أي طالب سواء من لم ينجح أو من حصل على درجة متدنية.
وهنالك بعض النصائح الأخوية أود تقديمها للطلبة الأعزاء في مرحلة التوجيهي ومن يعنيهم الأمر،سائلا الله الأجر،وعسى أن يستفيد منها طلبتنا الذين تحدوا بالعلم خطط من أراد تجهيلهم وحرمانهم من سلاح العصر من العلم والمعرفة:-
· بالنسبة للطلبة المتفوقين الأوائل وقد رفعوا رؤوس ذويهم وشعبهم عاليا وأثمر اجتهادهم وتعبهم وبان إثبات ذكائهم وتميزهم أنصحهم بدراسة ما يرغبون وما يحبون وليس فقط ما يرون أن له فرص عمل متاحة أكثر،لأن المتميز سيجد فرصته بإذن الله ولو بعد حين،فليس شرطا أن الطالب(أو الطالبة) المتفوق في الفرع العلمي مثلا أن يدرس الطب أو الهندسة فيما هو يشعر أنه سيبدع ويتميّز لو درس الرياضيات أو الفيزياء أو إحدى فروع العلوم الإنسانية ،وأنا لا أحكم على من تفوّق بأنه لن يكون متميزا إذا اختار دراسة الطب أو الهندسة أو الصيدلة ،إطلاقا،ولكن على الطالب أن ينتزع من ذهنه فكرة «الخسارة» فيما لو درس ما يرغب به وأثبت تميزه فيه عبر سنوات دراسته ،صحيح أن المتفوقين في مراحل الدراسة من الصف الأول الأساسي وحتى التوجيهي يحصلون على علامات ودرجات عالية في كل المواد العلمية والأدبية وغيرها،ولكن الطالب وبمساعدة مدرسيه وأهله ومن مروا بالتجربة يستطيع أن يقرر بعيدا عن الحسابات القائمة على مسائل لا علاقة لها بالعلم وتحصيله.
· الطلبة في مرحلة التوجيهي،ولنكن واقعيين ،ليسوا جميعا بنفس المستوى والقدرة على الاستيعاب ،وليس كل الطلبة قادرين على الحصول على اجتياز المرحلة من أول سنة،وعليه فلا بأس بأن يقرر من لا يستطيع النجاح من أول مرة تقسيم المواد الدراسية بحيث يتقدم في العام الأول للامتحان وقد درس واجتهد في نصف المواد ،على أن يفعل الشيء ذاته مع النصف الثاني في نظام الإكمال والعام التالي،وبهذا تتأتى له فرصة الحصول على معدل يؤهله للقبول في الجامعة بتخصص يرغب فيه،وهناك من فعلوا ذلك ودخلوا الجامعة وتخرجوا ،ولكن العديد من الطلبة يفضلون المغامرة فإما أن يرسبوا أو أن يحصلوا على معدل متدن حين يتقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غسان كنفاني…وما زالت جدران الخزان تُدق!-الجزء الثاني

كتبها سري سمور ، في 28 تموز 2009 الساعة: 22:36 م

 

غسان كنفاني…وما زالت جدران الخزان تُدق!
(2-2)
من قلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
 
مع غسان من جديد
طوال السنوات القليلة الماضية كنت مع أعمال غسان أتبع الانتقائية في الاطلاع،سواء مع تراثه أو ما كُتب ويُكتب عنه،فقررت قبل شهور إعادة قراءة أعمال غسان كنفاني كاملة ضمن برنامج زمني منظم،على اعتبار أنه رغم ضعف الذاكرة وتقهقرها عما كانت عليه قبل نحو عقدين من الزمن،إلا أن لتقدم السن دور في زيادة الوعي والنظر للنصوص نظرة تفضي لاكتشاف ما هو جديد ،فوضعت لنفسي برنامجا أفرغ منه في هذا الشهر الذي يصادف 37 سنة على اغتيال غسان كنفاني،على أن أكتب وأنشر هذا المقال بهذه المناسبة،ولكنني لم أستطع،ليس لخلل في برنامجي بقدر ما هو الخوف،نعم الخوف،فلم تعد لدي الجرأة للولوج إلى عالم غسان كما كنت سابقا؛فأدب غسان لم يتحول بعد إلى وثائق تاريخية لم يتبق منها إلا القيمة الأدبية والصور الفنية،لأن الأسئلة التي طرحها ما زالت قائمة ،ولأننا لا زلنا نقرع جدران الخزان،ونكبتنا متواصلة،والبرتقال ما زال حزينا…هذا الموقف سبق وأن حدث معي في مسلسل «التغريبة الفلسطينية» حيث أنني كنت أتابعه بشكل متفرق لا يخلو من الانتقائية عبر محطات عدة،بيد أني بقيت أتهرب من الحلقة التي تتحدث عن الفكرة المركزية وأعني حلقة الخروج والتشرد والتي جعلها المخرج شارة للمسلسل،وأخيرا حين قررت أن أتابع الحلقة أعددت لنفسي جلسة هادئة مع كومة من مناديل«الكلينكس» حيث أن البكاء سيكون سيد الموقف،ورغم محاولتي التماسك وحبس الدمع إلا أنني فقدت السيطرة على نفسي وحين كانت عائلة «أبو أحمد» وأهالي قريته يخرجون وجدتني أصرخ باكيا:وين رايحين..؟! وحتى من هم أكثر مني صلابة وتحمّلا اعترفوا بأنهم كانوا مثلي يتهربون من مشاهدة هذه الحلقة من المسلسل بالتحديد وحين قرروا ذلك لم يتحملوا الموقف مثلي أيضا!
وهذا ما استشعرته وأنا أحاول السفر مع أدب غسان من جديد،قد يبدو الأمر مجرد تهرّب من لحظات انفعال عاطفية عابرة؛ربما ولنفرض أن هذا صحيح ولكنه ليس عيبا،واكتشفت أنه من الأفضل لي الغوص في أعمال غسان كمتدرب سباحة مستجد…وأنصح الجميع بهذا!
 
فكرة واقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غسان كنفاني…وما زالت جدران الخزان تُدق!-الجزء الأول

كتبها سري سمور ، في 17 تموز 2009 الساعة: 22:28 م

 

غسان كنفاني…وما زالت جدران الخزان تُدق!
(1-2)
من قلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
احتلال الصليبيين للقدس وارتكابهم مذبحة رهيبة تمثلت بقتل عشرات الآلاف في باحات المسجد الأقصى كان في شهر تموز(يوليو) عام 1099م ،ولكن شهر تموز(يوليو) عام 1187م شهد الانتصار الأبرز للناصر صلاح الدين الأيوبي،رضي الله عنه، في معركة حطين على الجيوش الصليبية وهي المعركة التي مهدت لتحرير القدس بعد فترة قصيرة…فشهر تموز حمل على فلسطين حزنا تلاه الفرح ولو بعد حين.
وبعد مئات السنين تحزن فلسطين حزنا فوق أحزان تراكمت لسنوات طوال على انفجار هز منطقة الحازمية في العاصمة اللبنانية بيروت في الثامن من تموز(يوليو) عام 1972م راح ضحيته الشهيد«غسان كنفاني» الذي ولد في مدينة عكا عام 1936م وخاض تجربة اللجوء بكل تفاصيلها وتعقيداتها حتى قضى بتفجير لئيم غادر مع ابنة أخته في بيروت،ولم يفلح الانفجار الغادر بقتل روح غسان وما زال إشعاع إبداعه بعد رحيله يتألق ،وما زال غسان حاضرا بما تركه من أعمال حية ،يجد كل مهتم بالقضية الفلسطينية نفسه مجبرا –إذا لم يرغب- بمراجعتها والغوص في دقائقها!
رحلة المعرفة
قبل حوالي عشرين عاما تعرفت على غسان كنفاني ،وبدأت ألتهم أعماله بشيء من النهم والإعجاب،وكانت الذاكرة في بداية مرحلة الشباب قوية لدرجة أنني وعن ظهر قلب حفظت مقاطع كاملة من نصوصه،فقرة فقرة مع معرفة رقم الصفحة وموضع علامات الترقيم،وكان الخيال خصبا ومشحونا…وأنا متدثر في الفراش والنص بين يدي وأحملق فيه بعيني طرت بعيدا بعيدا؛تمكنت من اشتمام رائحة الزعتر البري ،رأيت فلاحا يلبس القمباز بطريقة تمكنه من نكش الأرض،وتجولت في حقول الزيتون،تأملت أمواج البحر وهي ترتطم بصخور الشواطئ،رأيت ثائرا خشنا يحمل بندقية عتيقة له شارب كث يدخن سجائر«الهيشة»…لم أعد في منزلي في مخيم جنين في نهاية الثمانينيات وأوائل التسعينيات… عدت إلى حواري وشوارع حيفا وعكا ويافا وقرى وجبال الجليل أيام الانتداب،وتجولت في أزقة مخيمات اللجوء والشتات في لبنان وسوريا ،ومع نصوص غسان ترى أشياء وتركب صورا حتى لو لم يرسمها لك مباشرة ،فهو قادر على أن يحملك إلى عالمه بسهولة ويجعلك تشعر بالحر والبرد والغضب والحزن والخوف ،ولعله مع نصوص أدب غسان اختلطت حكايات وأحاديث كبار السن عن الماضي الذي كان وانبثق عنه الحاضر،مما ساهم في تركيب صور واضحة لأدق التفاصيل وحيثيات الواقع.
لن أتورط في مسائل النقد والتحليل الأدبي فليس هذا من اختصاصي،وحتى ولو كان فإن لغسان خصوصية تجعل المهمة صعبة والطريق وعرا!
جدران الخزان تُدق!
في رواية «رجال في الشمس» يقودك غسان إلى تراجيديا فلسطينية من نوع خاص يتجاوز موضوع الرواية للمشهد الفلسطيني برمته؛تتحدث الرواية عن ثلاثة فلسطينيين (أبو قيس وأسعد ومروان) هم ورغم اختلاف تفاصيل حياة كل منهم عن الآخر بشكل عام إلا أن ما يجمعهم أنهم ضحايا للنكبة وتداعياتها وإفرازاتها،يقرر الثلاثة بسبب ظروفهم القاسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم الأفراح …أم موسم الإزعاج؟!

كتبها سري سمور ، في 27 أيار 2009 الساعة: 11:21 ص

موسم الأفراح …أم موسم الإزعاج؟!
 
بقلم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
فصل الصيف عادة هو أكثر فصل تقام فيه حفلات الزفاف ،لأسباب عدة؛كونه فصل عطلة المدارس ،وفصل إجازات المغتربين ،ونهاره طويل وليله قصير،وتسهل فيه الحركة أكثر من غيره من الفصول،وأسباب أخرى عديدة.
ولعل هذا الصيف سيشهد كثيرا من حفلات الزفاف بشكل متسارع خلال الشهرين المقبلين ،نظرا لأن شهر رمضان المبارك سيوافق الثلث الأخير من شهر آب المقبل ،وعادة ما يتجنب الناس إقامة حفلات الزفاف في رمضان،رغم أن فترة ما بعد الإفطار في رمضان القادم ستقام فيها العديد من حفلات الزفاف.
وإذا كانت هذه العادة لا غبار عليها،فلكل شيء مواسمه ومواقيته ،إلا أنه لا يجوز أن يكون الصيف ولياليه موسما للإزعاج والضجيج بسبب الحفلات وما يصاحبها من أصوات الغناء والآلات الموسيقية حتى ساعات الليل المتأخرة ،والليل في الصيف قصير أصلا!
لا أريد الحديث عن الاحتلال وجرح الشعب النازف ،لأن الرد المعتاد هو أن من حق الناس الفرح،ومن حقهم التنفيس عما يعانونه من ألم ومرارة عيش بسبب الاحتلال وغيره،ولكن نحن مقبلون على امتحانات الثانوية العامة(التوجيهي) وهناك امتحانات لطلبة الجامعات ،وهناك أناس يجب أن يفيقوا من نومهم مبكرا للالتحاق بأعمالهم ،وهناك أناس مرضى يحتاجون للراحة،ثم أنه ليس من المنطق ولا الذوق أن يُجبر أي شخص على سماع أصوات الغناء والموسيقى إذا لم يكن راغبا في ذلك،وكثيرا ما تطالعنا الأخبار عن غرامات وعقوبات في بلاد الغرب لأشخاص اشتكى جيرانهم من صوت سهرة أو مذياع صوته مرتفع في بيوتهم ،والأدهى والأمر أن البعض يسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسرحية “الكمبيوتر نور ونار”-روضة الإيمان

كتبها سري سمور ، في 26 أيار 2009 الساعة: 02:08 ص

 

 

نظمت روضة الإيمان في مدينة جنين يوم الخميس 21/5/2009م حفلا بمناسبة نهاية العام الدراسي،وتضمن الحفل فقرات متنوعة ،كان منها مسرحية بعنوان"الكمبيوتر نور ونار" وهي من ثلاثة مشاهد،وقد لعبت ابنتي نقاء (5 سنوات ونصف) دور أم إبراهيم ،يمكن مشاهدة المقاطع على اليوتيوب:-

المقطع الأول:-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مات الكبار ولكن الصغار لم ينسوا!

كتبها سري سمور ، في 15 أيار 2009 الساعة: 06:07 ص

 

مات الكبار ولكن الصغار لم ينسوا!
{إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين} غسان كنفاني
من قلم:سري سمور-جنين-(قرية أم الشوف التي احتلتها عصابات إيتسل  في 12 أيار 1948)
 
جدتي الحاجة أم العبد التي لا زال قبر والدها الشيخ«عبد الله العواطلي» موجودا على أراضي قريتنا (أم الشوف) التي احتلتها العصابات الصهيونية يوم 12 أيار/مايو عام النكبة 1948م ،وقد أعيد ترميم وبناء القبر مؤخرا من قبل الإخوة في الداخل من أبناء وأحفاد مريدي الشيخ الذي يعتبر من أولياء الله الصالحين في فلسطين،حكت لي كثيرا عن أم الشوف؛عن البساطة ،عن الخير العميم الوفير،عن البيت والحقل،عن الفرس والأبقار والأغنام،عن ينابيع المياه،عن جدي الشيخ «أحمد سعيد محمد سمور» شيخ الكُتّاب الذي كان يعلّم أولاد القرية وبعض القرى المجاورة مجانا…أحاديث لها شبه في مئات المواقع الفلسطينية من مدن وقرى أصبحت إما ركاما أو أقيمت المستوطنات أو المتنزهات لشذاذ الآفاق مكانها،ومرة سألت جدتي:«بترجعي بالك؟!» فتنهدت بحزن وأجابت بحزم:«فش حدا من اللي طلعوا من هذيك البلاد رح يرجع!!»،وفعلا نرى أن الذين عاشوا في فلسطين المحتلة عام 48 يموتون ولم يبق منهم إلا عددا قليلا يتناقص باستمرار.
***
يا ويل كل الخون … في الدنيا والآخرة
من بيع أرض الوطن … في تجارة خاسرة
باعوا حيفا ويافا … وعكا الأرض العامرة
وأم الزينات وجبع … واللجون الزاهرة
***
في ذكراها …النكبة…التشرد…تحولنا إلى لاجئين في الوطن والشتات،مات الكبار أو معظمهم،لكن الصغار لم ولن ينسوا،هذا ما راهن دهاقنة المشروع الصهيوني عليه،فالوطن يسكننا ولا نسكنه،ورغم كل المذابح ورغم المؤامرات المستمرة،ورغم المشاريع التي لو سُكب مدادها  لكان بحرا قاتما ،ما زال الملايين من الشعب المشرد ينظرون إلى الوطن بحنين،صحيح أن هناك من تأقلم ونسي واندمج حيث هو،ولكن الكثير الكثير من اللاجئين يتوارثون حكاية الوطن المسلوب،قصص البيادر،والزيتون والليمون والجميز،ورعاة الأغنام ،ولم تفلح كل المخططات بعمل «فورمات» للذاكرة الفلسطينية…بل إن الذاكرة في نشاط يحير الأعداء…!
***
ويلي يا قلبي انكسر … ع خراب بلادي
وبيتي بـ إجزم اندثر … ودمي ملاّالوادي
مطرود بأرض العرب … يا خالي ويا خيي
وعز بلادي قد وجب … من الميّةللميّة
***
مرت إحدى وستون سنة،لم يرجع الأجداد ولا الآباء،ولكن الأبناء والأحفاد لا بد سيعودون يوما،وهذه ليست شعارات ،ودغدغة عواطف ،بل هذه سنة الله،ولن تجد لسنة الله تبديلا،ولكن الغريب في الأمر أن تجد البعض يحترف اختزال الأوطان،فيما اللص القاتل لا زال ،رغم مدريد وأوسلو وأنابوليس وكل الاتفاقيات يطلق على الضفة الغربية بما فيها القدس اسم «يهودا والسامرة» ،إن الكارثة التي حلت بنا تحتاج إلى خطاب صريح مبسط في طرح القضية،ولنبتعد عن الحديث الذي أصبح مملاّ ومقرفا ومزعجا عن «السلام»؛لأنه وحتى بمنطق الواقعية والمرونة السياسية فإن اللص يزداد طمعا وغطرسة وإنكارا لجرائمه كلما رأى منا لينا وما نسميه مرونة وابتعادا عن الشعارات!
***
يا مين يخبر أمي … وأبوي مع عمّي
طالت غربتي وهمي … والغاصب سيّل دمي
ياهوشي ما في نظر … وين الهمة العالية
تركوك في الخطر … وحسرتي ع الدالية
***
 
قبل مئة عام وأكثر لم يكن الكثير منا يتصور أن يقوم المشروع الصهيوني على أرضنا،كان هذا خيالا في نظر السواد الأعظم من الناس،واليوم نرى أن الكثير من أبناء جلدتنا ينظر إلى هذا المشروع وكأنه قدر هذه الأرض،وإذا أفحمته بحقائق التاريخ وسنن الكون قال لك ربما بعد قرنين أو ثلاثة تتحرر البلاد،وهذا لعمري منطق أعوج ،ورغم اليقين بأن الشعارات وحدها والطموحات بلا عمل لا تحرر وطنا ولا تعيد حقا إذا لم تقرن بعمل دؤوب وخطط ذكية،مثلما فعل اللص ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موظف حكومي لا يملك سيارة:أكل هوا!!

كتبها سري سمور ، في 13 أيار 2009 الساعة: 09:49 ص

 

موظف حكومي لا يملك سيارة:أكل هوا!!
 
كتبه بامتعاض وتشاؤم:سري سمور-جنين-فلسطين المحتلة
 
إنها حكاية الروتين والبيروقراطية تتكرر بضحك كالبكاء ؛تحدث عنها الكتاب والأدباء،ورسم عنها الرسامون صورا كاريكاتورية ساخرة،ولطالما شاهدنا تشخيصا لها عبر الشاشة الصغيرة خصوصا في مرايا «ياسر العظمة».
أخواتي (ثلاثة منهن مدرسات حكوميات) لطالما تحدثن لي عن الروتين والبيروقراطية حين تصيب أيا منهن وعكة صحية ،وتضطر الواحدة منهن للحصول على إجازة مرضية،وكنت أرى زملاء ومعارفيتعرضون لنفس المواقف لذات السبب؛التعب والنصب في إتمام واستكمال إجراءات الحصول على إجازة مرضية.
ولكن ،وهذا طبيعي،حين تعايش الأمر بنفسك فإن الانطباع الشخصي والتأثر بالروتين يكون له وقع أشد على النفس مما تسمعه من المحيطين بك؛وقد اعتدت وأنا بلا فخر موظف في القطاع العام أن آخذ إجازة من رصيد إجازاتي السنوية حين أصاب بوعكة صحية ،فرصيد الإجازات السنوية (30 يوما) كان عونا لي في تجنب الإجراءات المملة والطويلة،وأيضا-كما اكتشفت أمس- المكلفة ،فيما إذا رغبت بالحصول على إجازة مرضية!
الحكاية أنني صباح يوم أمس الثلاثاء 12/5/2009م اتجهت لدوامي في محافظة جنين ،ولكن منذ خروجي من منزلي شعرت بألم حاد في عيني اليمنى،واضطررت لفركها بعنف ،وبعد أن غسلتها وأخذت قطرة (Refresh) كانت بحوزتي ظننت أن الأمر انتهى ،ولكن الألم اشتد وأصبح لا يطاق،واتصلت بي زوجتي فقلت لها بأنني أريد الذهاب لطبيب العيون ،وأصرت على مرافقتي وحسنا فعلت ،كتبت إذنا خاصا لمغادرة المحافظة،ظنا مني بأن الطبيب سيعالج الأمر بسرعة وسأعود لدوامي كالمعتاد،وبفضل الله فأنا عندي سيارة متواضعة،وللصدق والصراحة السيارة لزوجتي،وبصدق أكثر هي هدية من والدها،بارك الله فيه،ركبت السيارة واتجهت لمنزلي فوجدت زوجتي وطفلتنا الصغيرة (حوالي 3 سنوات) فأوصلناها إلى بيت والدتي العزيزة،وفضلت أن تتولى زوجتي قيادة السيارة لأن حالة عيني كانت تزداد سوءا ،ووصلت إلى عيادة طبيب العيون،وبحمد الله لم يكن سوى مريضين قبلي ،وتوجهت زوجتي لقضاء بعض الحاجيات في السوق حتى أفرغ من عيادة طبيب العيون،طبعا توجهت لعيادة طب عيون خاصة،وليس لعيادة صحية حكومية،وهذا ديدن معظم الموظفين ،رغم أنهم جميعا يحملون بطاقة تأمين صحي،ولهذا أسباب كثيرة،منها الروتين والازدحام،وأمور أخرى!
حين فحص طبيب العيون عيني اليمنى أبلغني بما كنت أخشاه؛فعيني اليمنى مصابة بفيروس،لم يتردد الطبيب المحترم بوصفه بـ«اللؤم» ،وقد فضل الطبيب أن تغطى عيني فقام بإلصاق قطعة شاش بيضاء عليها،وأخذ يوجه لي النصائح للتخلص من آثار الفيروس اللئيم:-
-سأكتب لك قطرة ودهون عليك باستعمالهما 5 مرات يوميا..
-خمس مرات أوووه!
-نعم ،الشغلة مش مزحة،دير بالك،الفيروس بفضل الله لم يأت على منطقة وسط القرنية..
-حسنا حسنا،أنا موظف هل أعود لدوامي؟
-أين تعمل؟
-في محافظة جنين؟
-أها حكومي يعني،لع لازم ترتاح،رح أكتبلك تقرير طبي لترتاح باقي اليوم وغدا وبعد غد.
-لكن دكتور هذه عيادة خاصة بصير؟
-طبعا طبعا،يقومون بتفريغه في مديرية الصحة واعتماده،توكل على الله.
شعرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي