Yahoo!

قبل البدء

كتبها سري سمور ، في 9 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:48 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،سيدنا محمد وآله وصحبه وبعد،،،
كنت قد أطلقت مدونة لي في موقع مدونتي كتجربة أولى مع عالم المدونات 
وستبقى تلك المدونة إضافة لمدونتي هذه في مكتوب
ومتوكلا على الله أطلق هذه المدونة في غرة محرم الحرام لعام 1429هـ
علما أن مدونتي في موقع"مدونتي" أطلقتها مطلع العام الميلادي 2007 وعنوانها
http://sammour.modawanati.com
لكن هذا الموقع لا يعمل حاليا ،ولا أعرف السبب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطبّعون…هـؤلاء مُتَبَّرٌ ما هم فيه

كتبها سري سمور ، في 28 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:34 م

 

المطبّعون…هـؤلاء مُتَبَّرٌ ماهم فيه
بقلم: سري سمّور
  
يقال أن كلمة تـطبيع مأخوذة من طبعه بطبعه أي جعله على سجيته، ولقد كثر استخدام هذه الكلمة في السنوات العشرين الأخيرة، فهناك من يطبّع ثقافيا وفنيا، وهناك من يطبّع أكاديميا وتعليميا، وهناك تطبيع رياضي، وآخر طبي…ومن يمارس هذا النوع من العلاقة مع الكيان العبري من العرب-ومنهم بعض الفلسطينيين بطبيعة الحال- يطلق عليه مصطلح «مطبّع» بضم العين وتشديد الباء المكسورة، ولا شك أن التسمية تحمل في باطنها الازدراء للشخص أو المؤسسة والاستنكار للفعل، وقد قامت العديد من النقابات والاتحادات والمؤسسات الشعبية الأخرى بفصل ونبذ من يمارس التطبيع تحت أي حجة، رغم أن مطبعين كانوا من الوقاحة بحيث سخروا من هذه الإجراءات وخرجوا بكل صلف يدافعون عن مواقفهم التطبيعية المخزية.
ومن المعروف أن خيارات الأمم والشعوب قد لا تـطابق ضرورات الأنظمة السياسية، خاصة في مراحل الانطواء والهزيمة والنكوص، وإذا كانت النـظم أو بعضها أو معظمها اضطرت للدخول في علاقات معينة مع الكيان، فإن هذا لا يعني أن تنقاد مؤسسات وبنى ثـقافية واجتماعية أو أفراد نحو علاقات مع الكيان من أي نوع وتحت أي مبرر، واليوم في عصر كلمة الشعب وصوت الشارع آن لهذا العبث أن يتوقف، فحتى النظم السياسية تراجع نفسها أو تتهرب من أي اتصال بالكيان خاصة في العلن، فيما نجد من اختار التطبيع ما زال يتبجح بدل الاعتذار أو الصمت والاختفاء والتواري عن الأنظار على الأقل.
عجبت لمطبعين عرب؛ فيما تجد شخصيات علمية وأكاديمية وبرلمانية تمثل مؤسسات لها ثـقلها في أوروبا أو آسيا أو جنوب القارة الأمريكية تأبى أن تقيم علاقات أو تستقبل شخصيات من الكيان ولو على الهامش، أو أن تنظم بدورها زيارة له، فكيف نقرأ هذا التناقض؟فمن هم أصحاب الحق و«أهل المواجهة» يتسرب منهم مطبعون، فيما من دولهم هي التي أقامت الكيان يتعاملون معه كوباء معد قاتل!
هناك من يقول أن الثقافة والأدب لا دين ولا لغة لها-والمقولة خاطئة بدليل عنصرية الأدب الصهيوني- فيطبع ثقافيا، وهناك من يقول بأن الأمراض لا تعرف الحدود فيطبع طبيا وصحيا، وهناك من يفلسف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس وورقة عباد الشمس

كتبها سري سمور ، في 18 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:32 م

 

حماس وورقة عباد الشمس
بقلم: سري سمّور
  
كنت ضعيفا في مساق الكيمياء-خاصة في الجامعة حيث رسبت في المساق بلا فخر- إلا أن مسألة تحوّل لون ورقة عباد الشمس الزرقاء إلى اللون الأحمر عند تعريضها لحامض، وتحوّل الورقة الحمراء إلى اللون الأزرق عند تعرضها لقاعدة(قلوية) خطرت ببالي، وللصدق فقد اضطررت إلى التأكد من المعلومة التي كنا في صغرنا نحفظها بطريقة ربط الحاء بالحاء(التحوّل للأحمر بالنسبة للحامض) وخطر ببالي ما يقوم به الصائغ من فحص للقطعة الذهبية ليتأكد أهي ذهب أم معدن آخر وما عيار الذهب إذا كانت ذهبا حقيقيا!
وما يجري هذه الأيام هو ما ذكرني بهذه المسائل أو التجارب الكيميائية العملية؛ فالغرب بشقيه الأمريكي والأوروبي انفتح على الحركات الإسلامية، وهو يرسل مبعوثيه للتباحث معها في تونس والقاهرة وطرابلس والرباط وأماكن أخرى، ويستقبل في مؤسساته الرسمية والأكاديمية قادة ورموز هذه الحركات ليستمع إلى وجهات نظرهم وتصوراتهم للحياة السياسية بعد الإطاحة بالنظم التي كان الغرب راعيا لها وغاضا الطرف عن جرائمها الفظيعة ومغريا بهذه الحركات حتى لا تساكن أوطانها لا قليلا ولا كثيرا!
فهل غيّر الغرب جلده فجأة؟هو يحاول إعطاء هذا الانطباع؛ فقبل الثورات سمح لحزب العدالة والتنمية بتسلّم الحكومة ورئاسة الجمهورية التركية بعد أن كان يحرّض جنرالاته على الانقضاض على أي تجربة إسلامية، وتجربة أربكان لم تختفي من الذاكرة، وبعد الثورات العربية  تخلى عن حلفائه وأتباعه وعملائه، حتى أنه رفض أن يقبل أحدهم ولو كلاجئ سياسي أو حالة إنسانية، ودعا إلى دعم العملية السياسية في أقطار الثورات، ولم يحرّض على نتائج الانتخابات ولم يجنّد أتباعه للانقلاب عليها كما فعل في الجزائر في مثل هذه الأيام قبل عشرين سنة، بل إن أداته العسكرية (حلف الناتو) ساندت الثوار الليبيين ضد القذافي، وهي تعلم أن معظمهم من التيار الإسلامي الإخواني والسلفي أو إسلاميين غير مؤطرين، وقد لعب الناتو دورا في الإطاحة بالنظام الذي خدمه خدمات حيوية حيث فتح لهم صنابير الثروات تحت مسمى التعويضات والاستثمارات وغيرها، وسلّمهم معلومات عن كل حركات التحرر التي كان يستضيفها إبان ارتدائه قناع الوقوف مع الثوريين والمستضعفين، وجاءت كونداليزا رايس إلى وكر القذافي ليسمعها الإطراء والغزل، ولكنهم تخلوا عنه وساهموا في جعله أحاديث هو وأولاده وعائلته وأركان حكمه الطاغوتي…سبحان الله، واستمرت اللفتات الموحية بعصر جديد وعلاقات من نوع آخر مع الحركات الإسلامية التي يحلو لإعلاميين تسميتها بـ «حركات الإسلام السياسي» تقوم على الحوار والمشاركة وتجنب التصنيف الجاهز بدعم الإرهاب أو الظلامية والتخلف والرجعية وحبس المرأة…إلخ من التهم والأوصاف التي لطالما سمعناها، بل لقد مُنحت جائزة نوبل للسيدة توكل كرمان وهي من فرع الإخوان المسلمين في اليمن(حزب الإصلاح) المحجبة التي لا تتوانى عن الدفاع عن هويتها الثقافية بما في ذلك الحجاب الذي شُنّت ضده حملات في الغرب مدعومة بقوانين أقرتها العديد من حكوماته وبرلماناته، ومعروف أن جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية تخضع بدرجة أو بأخرى لاعتبارات سياسية وتدخلات وضغوطات من لوبيات مختلفة أهمها اللوبي اليهودي.
من السذاجة والسطحية الحكم على الغرب بالتغيّر، لأن التغير يأتي من تبدّل البنية الثقافية والسياسية والاجتماعية، وهذه لا تزال على حالها في بلاد الغرب، وهناك من يفسّر هذه الطريقة الجديدة في التعامل مع التيار الإسلامي من منطلق أحقاد ولا موضوعية فيتهمها بأنها عميلة للغرب منذ نشأتها، ويتناسى عذابات قادتها وجنودها وأنصارها وعوائلهم ولو أنهم كذلك لما تعرّضوا لهذا التهميش والبطش الشديد على مدار العقود الماضية، وآخرون لهم وجهة نظر أقل حدّة حيث يرون أن الحركات الإسلامية كانت مقموعة ومعادية للغرب فقررت بعد الثورات عقد صفقات وتحالفات مع الغرب الذي تهمه مصالحه قبل كل شيء، ورأي آخر يرى أن الغرب يريد غربلة الحركات الإسلامية وفق الثنائية القديمة-الجديدة التي تصنف الإسلام إما متطرفا/راديكاليا أو معتدلا(لاحظوا أن أدبياتهم تصنّف الإسلام هكذا وليس فقط الحركات الإسلامية!) وأن تصفية أسامة بن لادن وعدم حدوث ردّات فعل في العالم الإسلامي دفعت الغرب إلى الاعتقاد بأن «الاعتدال» هو السمة السائدة، وأن سياسة جورج بوش الصغير كانت خاطئة من حيث الاستهداف الشامل ورفع شعار «إما معنا أو مع الإرهاب» وهذيانه عن حرب صليبية جديدة، بل حتى في أفغانستان تـظهر بوادر انفتاح على حركة طالبان والتي لها آراء تعتبر متشددة جدا لو قورنت مع حركات إسلامية أخرى، ورأي آخر يرى بأن الغرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمور ومايوهات وراقصات

كتبها سري سمور ، في 13 كانون الثاني 2012 الساعة: 23:28 م

 

خمور ومايوهات وراقصات
بقلم: سري سمّور
  
سمك، لبن، تمر هندي أربع كلمات لثلاثة أصناف نسمعها عادة لوصف متناقضات أو للإشارة لأمور مختلطة…حالنا اليوم لا أعرف هل تصلح هذه المفردات لوصفه أم لا؛ فأخيرا لم تعد مجتمعاتنا العربية تعاني من أي مشكلة كانت؛ سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو صحية أو أمنية أو تربوية أو تعليمية فكل شيء على أفضل ما يرام وتمام التمام.
لكن بقيت لدينا مشكلة واحدة أو مشكلات متشابهة؛ فالمجتمعات العربية يا سادة يا كرام تغصّ بالسكارى وسواد الناس الأعظم فيها يحتسون الخمور، أما النساء فهنّ جميعا يرتدين المايوهات على الشواطئ نهارا ويمتهنّ الرقص ليلا، وقد كان الناس راضين عن هذا الحال حتى جاءت فئة موتورة ببدعة الثورات أو ما يسمى بالربيع العربي، ثم أجريت انتخابات ففاز الإسلاميون بها، وهناك مخاوف وهواجس تجتاح الناس من نية هؤلاء المبيتة حظر الخمور بيعا وشراء واستيرادا وتصنيعا، وإلباس اللواتي يرتدين البكيني العباءة أو التشادور أو ما يسمى بالجلباب والحجاب والنقاب، ونواياهم الشريرة بقطع أرزاق المتكسبات من هزّ الوسط «ع الوحدة ونص» وهو أمر له تداعياته الاقتصادية الكارثية وينذر بمجاعة على غرار الصومال!
في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، كان الرجل يسأله عن أي الأعمال أحب إلى الله، وأي العبادات خير، وأي الجهاد أعظم أجرا، وكيف يصبح المرء أكثر فضلا ومن الله أكثر قربا…هكذا كانوا يسألون سيد الخلق، فهم عظماء بهمّتهم وطموحهم يرقى إلى أعالي السحاب.
أما في العصور المتأخرة فقد انحدرت الهمم إلى القاع من أعلى القمم، ولم تعد الأسئلة تخرج من أفواه أصحاب همم عالية ونفوس كبار تتعب في مرادها الأجسام، بل حصل تقزيم تعمّد المستبدون تعزيزه وتعميمه، وانشغل من انشغل بالتوافه والصغائر، بدل المعالي وتحقيق الأمجاد التي اندثرت. 
ولقد جاء الإسلاميون عبر صناديق الاقتراع التي صدّع العلمانيون والليبراليون رؤوسنا بضرورة الاحتكام إليها، فلما جاءت الصناديق بما لا تهوى أنفسهم، وأفرزت غيرهم بأغلبية أثارت حسد أنفسهم وغلّهم المضطرم حدّ عض الأنامل من الغيظ، وبدا بعض من مقدار حقدهم الممزوج بارتباك وتخبط قالوا:الديموقراطية ليست فقط انتخابات بل إيمان بالتعددية وحرية الأفراد…وبالتأكيد لو فازوا لقالوا ما قاله فرعون لقومه(أنا ربكم الأعلى) ولأرادوا فرض كل رؤاهم الثقافية والاجتماعية والسياسية على الناس أجمعين، ولماذا ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معذرة إلى الجمل

كتبها سري سمور ، في 9 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:33 ص

 

معذرة إلى الجمل
بقلم: سري سمور
  
انتهى الأسبوع الأول من السنة الميلادية الجديدة 2012 وأنا حائر بم أبدأ رحلة اليراع ما دام الله سبحانه وتعالى أحياني-حتى اللحظة- أيامها؛ فالمواضيع والمشكلات والآمال والآلام والأحلام والطموحات والأمنيات كثيرة ومتنوعة منها ما هو محلي ومنها ما هو أكبر من ذلك، وفي خضم الحيرة وربما شيء من تردد كسول انقضى الأسبوع الأول وأمامي ما يشبه مسودات مواضيع عدة…وأخيرا قررت أن أبدأ الكتابة هذا العام بمعذرة إلى الجمل.
والسبب في تقديم هذا الاعتذار الصريح لهذا المخلوق الرائع هو أن الأسبوع الماضي قد شهد تحليلات ودبجت فيه مقالات ونشرت فيه تقارير متنوعة عن السنة الميلادية المنصرمة 2011 باعتبارها سنة الثورات العربية، وتناولت المواد الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة مسيرة الثورات في بلاد العرب التي كنا على وشك إعلان وفاتها، بل ربما قلنا أنها ماتت ولكن الوفاة تحتاج إلى إعلان، ومسيرة الزعماء الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد وتسلّطوا على العباد فصب عليهم ربنا سوط عذاب، ولله الحمد والفضل، وأيضا تناولت التقارير والتحليلات والمقالات من هم على ذات الدرب سائرون.
وأمام هذه المواد وجدنا أصواتا نشازا تستخدم المثل المعروف في ثـقافتنا الشعبية «إذا وقع الجمل بتكثر سكاكينو» والمغزى من المثل الشعبي واضح وهو أن الناس يسارعون للانقضاض على القوي الذي يضعف ويهوي ويسقط حتى لو كانوا من محاسيبه قبل أن يسقط، وقد ينقض عليه من ليس له من الشجاعة نصيب أو من الإباء والأنـفة أي حظ، ويرى أصحاب هذه الأصوات النشاز أن حال الطغاة العرب كحال الجمل.وعليه وجب عليّ وعلى غيري تقديم اعتذار صريح إلى الجمل…معذرة أيها الجمل، فقد رماك الجهلة بغير قصد وحطوا من قدرك وقلّلوا من شأنك وشتموك بتشبيه الطغاة بك وما دروا أي جرم اقترفوا وأي اعتداء سوّلت لهم أنفسهم القيام به!
فالجمل حيوان من الأنعام حض الله سبحانه وتعالى على التأمل والتفكر في كيفية خلقه «أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟» وقد ذلّل هذا المخلوق للإنسان فترى طفلا صغيرا أو شيخا كبيرا أو شابا فتيا يقوده بسهولة ويسر ويركبه، وما زال الجمل رغم اختراع وسائل النقل الحديثة سفينة الصحراء بحق، وكل يوم تتكشف عجائب وفوائد هذا المخلوق؛ فحليب النوق مفيد للجسم ومانع وواق لأمراض عدة، ولحوم الإبل لها فوائدها فهي الأقل خطرا على القلب لقلة الدهون فيها، ووبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين سئل الإمام الأعظم عن الله جل وعلا-ملف بوربوينت

كتبها سري سمور ، في 3 كانون الثاني 2012 الساعة: 14:29 م

اضغط على  كلمة ALLAH لفتح ملف البوربوينت

ALLAH 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(5/5)

كتبها سري سمور ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 23:35 م

 

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(5/5)
-الجزء الخامس-
بقلم: سري سمور
((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم…والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين))
(14) تغيير الثقافة الاجتماعية
ما هذا الاهتمام المفرط بالأندية واللاعبين كبرشلونة ورويال مدريد وميسي؟ وما هذا الانكباب على القروض الربوية من البنوك لشراء سيارة حديثة؟وما هذا الانـفلاش الظاهر في الجامعات والشوارع والأسواق والمتاجر؟ وما هذا الضعف في البنى الأسرية؟ وما ضرورة أو فائدة ورشات العمل السرمدية عن الجندرة والصحة الإنجابية والثقافة الجنسية أو حتى عن الديموقراطية، ومن الذي يموّل هذه الورش والنشاطات؟ ولماذا؟ ولن أنسى حالة الهوس-تراجعت مؤخرا- التي سادت لفترة بموسوعة غينيس حيث أردنا دخولها بأكبر سدر كنافة وأكبر رغيف مسخّن وأكبر صحن مدمس فول وأكبر طبق تبولة وأكبر طنجرة مقلوبة أو مفتول وأكبر صينية بحتة وأكبر كوساية محشية وأكبر فلقة صابونة…!
هذا في الوقت الذي تعرض فيه وسائل الإعلام المختلفة حالات بؤس وفقر تدمي القلب والعين وما خفي أعظم، ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصرتـقرير متلـفز عن رجل من مدينة يطا-الخليل لا تعرف أسرته إلا طبيخ الخبيزة، وأرجل دواجن يجمعها من مخلفات إحدى معاطات الدجاج، والمرض والفقر يفتكان بأولاده، وابنته تسأله لم لا يطبخون مثل زميلاتها في المدرسة، علما بأن رغيف المسخّن الذي دخل موسوعة غينيس استهلك 500 دجاجة عدّا ونقدا!
وما هذا الشح في أنـفس الذين فتح الله عليهم في الداخل والخارج؟فحين تطلع على أصحاب المليارات من يهود تشعر بغيرة وخجل؛ فهم يموّلون مستوطنات ومدارس دينية، ويسعون لشراء عقارات من أصحابها بهدف الاستيطان، بينما تجد ميسورين منا لا يتبرعون إلا بالقليل لأيتام أو ماشابه وتراهم يحرصون على أن تكون تبرعاتهم تحت أكبر تغطية إعلامية بطريقة استعراضية مع سماع كلام المديح والشكر المبالغ فيه من القائمين على الجهة التي تتلقى التبرعات. إن للفلسطينيين في الداخل والخارج رؤوس أموال لا بأس بها ويمكنها أن تسدّ الرمق، وأن تـقوّي وتعزز صمود الناس، وأن تـبث فيهم روح التحدي في مواجهة الاحتلال والاستيطان؛ ولكن لا نرى منها إلا غبارا وفتاتا لا يسمن ولا يغني من جوع، ولا يجعل لمسألة التحدي والمقاومة أي أولوية عند مجتمع كل فرد فيه منشغل بهمومه ومشاغله!
فمتى ستتغير هذه الثقافة والسلوك الاجتماعي؟ولا أخص بحديثي غنيا دون متوسط الحال أو فقير، فالكل يخرق سفينتنا بطريـقته، فهناك من يغش في بضاعته أو يعطي جرعات أكثر من المسموح به من المواد الكيماوية لمزروعاته، وهناك من يطفف الكيل ويخسر الميزان، وهناك من يرجو ويتمنى عودة الفلتان الأمني ليذرع الشوارع بسيارة مشطوبة أو مسروقة، وهناك حالات نصب واحتيال تتكشف باستمرار…ولا مجال لسرد كل الظواهر التي تـفصح عن خلل في البنية الثقافية لدينا والتي لم يعد ينفع معها وعظ ولا نصح، ولكن تغييرها أهم من الجدل حول أي مقاومة على الشعب أن يختار، لأن مجتمعا متماسكا سيقود إلى مقاومة متماسكة نصرها مؤكد والعكس صحيح.
ويتحدث الروائي أحمد رفيق عوض عن روايته«العذراء والقرية» التي صدرت قبل حوالي عشرين سنة بأنه أراد من خلال النص الروائي القول بأن التراكيب الاجتماعية والسياسية السائدة عشية حرب حزيران1967م مهترئة ومتآكلة وفاسدة ولا يمكن أن تـنتصر على اليهود…أي أن ضياع جنين ونابلس كان مؤكدا بعد ضياع حيفا وعكا في ظل هكذا تراكيب مختلة…والسيناريو يتكرر فنحن الآن أمام استحقاقات تـفرض علينا تغيير كل التراكيب الثقافية والاجتماعية التي تنخر الجسد و تخرق السفينة، وإلا فإن بقايا القضية كما يسميها هيكل مهددة هي الأخرى فالأرض تتسرب من بين أيدينا ومن تحت أقدامنا فيما نحن في تهويمات أو خلافات أو استهتار!
(15) تغيير الثقافة السياسية
اجتماع في مستوطنة «أرئيل» بين إسرائيليين  وفلسطينيين لبحث السلام..أستغفرك ربي وأتوب إليك…لماذا نطالب بتفكيك أرئيل أو غيرها؟وكيف نصنّف من يذهبون إلى أرئيل وفي أي خانة نضعهم ومعهم طبعا الذين اجتمعوا في فندق الامبسادور وغيرهم مما سيأتي عوضا على ما قد مضى من اجتماعات ولقاءات؟ ولا أكتفي بالقول بأنها لقاءات مرفوضة شرعيا ووطنيا وأخلاقيا بل إنها «فشنك»ولا نتيجة ترجى لها ومحصلتها في سلتنا السياسية إما صفرا كبيرا أو حتى بالسالب، فمتى تتغير هذا الثقافة السياسية؟ حتى لو كان أصحابها قلة فإن ضررهم كبير!
ومن مواطن خلل الثقافة السياسة التعويل على تغيير ناتج عن انتخابات إسرائيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(4/5)

كتبها سري سمور ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 14:54 م

 

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(4/5)
-الجزء الرابع-
بقلم: سري سمور
((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم…والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين))
(9) فلتكن حربا دينية!
أن يحذر بعض الإسرائيليين من حرب دينية بسبب سياسات الكيان وعربدة المستوطنين فهذا أمر مفهوم؛ أما أن يحذو عرب وفلسطينيون حذوهم فيكررون التحذير من الحرب الدينية فهو أمر غريب وعجيب حد الاستهجان، فلماذا نخاف من تحوّل الصراع إلى صراع ديني؟أوليس هذا في صالحنا على المدى الاستراتيجي القريب والمتوسط والبعيد؟ويا حبذا لو توسع الصراع وأخذ مداه الطبيعي ليكون تخليص المقدسات هم المسلم البشتوني والأوزبكي والطاجيكي والأذري والبنغالي والفارسي والبلوشي والقوقازي والأفريقي والأندونيسي والهندي مع سائر المسلمين العرب في مصر والشام والعراق وجزيرة العرب واليمن والمغرب، ويضاف لهم مسيحيون يشعرون بالخطر على كنائسهم في فلسطين.
عندها لا يهم أي أسلوب من أساليب المقاومة اتبع الشعب الفلسطيني ما دام خلفه هذه الجموع، والتي سيكون لها من الآن  فصاعدا القول الفصل في السياسة والتوجهات التي تتخذها الحكومات، فزمن قيادة الشعوب كقطيع يوشك أن يكون صفحة تاريخ سوداء طويت مرة وإلى الأبد.ولماذا الثورة والغضب فقط على رسام تافه يبحث عن شهرة فيما مساجد تدنس وتحرق يوميا، عوضا عن مساجد أخرى حولوها إلى حانات أو مطاعم؟إن من أهم أساليب المقاومة في المرحلة القادمة استنفار المسلمين ومن يمكن معهم من المسيحيين وبعض اليهود مثل ناطوري كارتا وغيرهم على قاعدة أن المشروع الصهيوني خطر على الجميع والتصدي له واجب على الجميع، وبدل الخوف والتحذير من الحرب الدينية ينبغي السعي بكل الطرق نحو هكذا حرب!
(10) سوء تقدير الموقف
مما يعيق تقدم المقاومة سوء تـقدير الموقف والنظرة المترددة المتوجسة للثورات العربية، فلا زال البعض يرى بأن الثورات صناعة أمريكية بامتياز، وأنها لا تصب في صالح القضية الفلسطينية…والأهم هو سوء تقدير وضع الأمريكيين المتراجع بتسارع رهيب.
وفي الوقت الذي يبكي الإسرائيلي فيه حسني مبارك سرّا وعلانية ويقيم جدارا على طول الحدود مع مصر بعد أن كان المخلوع يبني جدارا فولاذيا لتجويع أهل غزة، وفي الوقت الذي يظهر داخل الكيان انقسام لم يسبق له مثيل بين العلمانيين والمتدينين، وفي الوقت الذي تنتشر فيه عصابات المافيا والجريمة المنظمة داخل مجتمع كنا نعجب لتماسكه رغم فسيفسائيته وفي الوقت الذي يتحدثون فيه عن عزوف شبابهم عن الخدمة العسكرية وانتشار مظاهر المجون في قواعد الجيش الذي انتصر على جيوش العرب مجتمعة، وفي الوقت الذي يعلنون فيه بأن عهد التطبيع قد ولّى ويستشعرون بأنه حتى من هو معهم من الزعماء أو الشخصيات سيضطر إلى مجاراة رغبة الشعب وإظهار العداء لهم…ترى من يـقول بأن إسرائيل ستمتد من الفرات إلى النيل بسبب الثورات العربية!
المشككون يتحدثون عن دور الناتو في ليبيا، وينسون بأنه لو فكر الناتو باحتلال ليبيا برّا لذُبح جنوده ذبح النعاج، والأهم أن الليبيين وغيرهم لن يترددوا في تلبية نداء مسرى نبيهم، ثم إن الناتو نفسه يعيش مشكلة إثر أخرى بين أعضاء بارزين فيه ومنها المشكلة الأخيرة بين فرنسا وتركيا، وأتوقع أن تركيا ستستخدم القوة العسكرية في البحر المتوسط عاجلا أم آجلا…كما يتحدثون عن انفصال جنوب السودان وإقامة الإقليم المنفصل علاقات مع الكيان؛ وهنا واضح بأن الكيان يسعى للتوغل في أفريقيا بعد خسارته لتركيا ومصر وهذا أمر طبيعي في السياسة وصراعاتها، ولكن هذه حالة مؤقتة طارئة وهي في كل الأحوال ليست نتاج الثورات العربية الوليدة بل هي من تراكمات خلفتها سياسات النظم البائدة خاصة نظام حسني مبارك الذي كان بإمكانه تقوية السودان والحفاظ على وحدته فاختار العكس.
وهاجم المشككون الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لأن دعا يهود تونس إلى العودة، علما بأن هذا الموقف يجب أن تتخذه كل الدول العربية، بل كان من الخطأ الفادح مغادرة اليهود للدول العربية، لأنهم تحولوا إلى أدوات في آلة المشروع الصهيوني العسكرية والسياسية والاقتصادية، وبقوا حتى الآن مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة أو دون ذلك، فما العيب في ما طرحه المرزوقي، المهم أن يعود اليهودي إلى بلده الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(3/5)

كتبها سري سمور ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 22:20 م

 

 
شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(3/5)
-الجزء الثالث-
بقلم: سري سمور
((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم…والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين))
(7) تعذّر التكرار
قلنا بأن لكل مرحلة جهادية ونضالية ظروفها التي تحكمها وتضبط إيقاعات حركتها وزخمها ووسائلها وأدواتها، وأرى أن الدعوة لاستنساخ وتكرار الانتفاضة الأولى أمر متعذّر وممتنع لوجود اختلاف كبير في الظروف، فبعد مرور بضع وعشرين سنة حدثت تـطورات ووقائع جديدة ومعطيات مختلفة، وعوامل التعذّر متنوعة ومتعددة منها:-
أ‌) الهدف:نعلم بأن المقاومة بأي شكل كانت هي وسيلة لا غاية بحد ذاتها.فالانتفاضة الأولى أرادت أساسا إعلان رفض الشعب للاحتلال، وإفهام المحتل والعالم أجمع بمن فيهم الصديق قبل العدو بأن الشعب حيّ ولن ينام عن حقه ويرفض الخضوع للاحتلال الذي تبجحوا بوصفه بالحضاري قبيل الانتفاضة، وأن هذا الشعب الأعزل سيقاوم بالحجر والمقلاع، فما الهدف الآن من إعادة تكرار أهداف تحققت فعلا؟أما إذا كان الهدف-كما يقال أحيانا- هو سحب الذرائع من الاحتلال التي يستخدمها للبطش وإطلاق العنان لآلته العسكرية للفتك بالمواطنين، وهو سيكون محرجا حين تكون المواجهة سلمية، فإن الاحتلال ليس بحاجة إلى ذرائع، وهو أصلا واجه انتفاضة الأقصى التي كانت في بواكيرها تستخدم أسليب الانتفاضة الأولى (التظاهرات والمسيرات وإلقاء الحجارة) ببطش شديد ودموية شرسة، وهو لغاية الآن لم يفعل ذلك في بعض البؤر المتوترة(أسبوعيا) مثل نعلين وبلعين والمعصرة وبيت أمر والنبي صالح، ولكن هذا مرتبط بالأوامر وما يدور في رأس قادته، وليس لأن الأساليب سلمية، وأيضا –وهذا الأهم- ليس خوفا من ردّات الفعل الدولية، لأن الاحتلال لا يقيم وزنا لأي إدانة أو شجب أو استنكار.
ب‌)   الواقع الميداني: انسحب الاحتلال من داخل قطاع غزة صيف عام 2005م، وفكرة اقتراب مسيرات من مواقعه العسكرية انتحارية تماما مثلما ثـبت بالتجربة العملية.أما في الضفة الغربية فإنه ليس لدى الاحتلال دوريات ثابتة داخل التجمعات السكانية الكبيرة، فقوات الاحتلال تقتحم ليلا بهدف الاعتقال أو للاستفزاز والاستعراض وإثبات أنهم هم أصحاب السيطرة فيواجههم الفتية بالحجارة عفويا ويرشقونهم من مسافات قريبة أكثر مما كان عليه الحال إبان الانتفاضة الأولى؛ أي أن الحجر ما زال مستخدما وبعفوية وتلقائية، كما أن الميدان اختلف فقد كانت الدوريات الراجلة والمحمولة تسير في شوارع المدن والمخيمات والبلدات الكبيرة على مدار الساعة، وكان هناك مواقع أو مراكز للاحتلال داخل المدن تضم سجونا ومراكز توقيف وتحقيق وفروعا للمخابرات وجنودا مع آلياتهم ومراكز للشرطة، وكثيرا ما كان المنتـفضون يقتربون من هذه المواقع ويرشقونها بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة؛ إلا أن جميع هذه المواقع أخليت بعد اتفاق أوسلو مما قلل عمليا من احتكاك الناس اليومي بقوات الاحتلال.ومن فعاليات وأنشطة الانتفاضة الأولى رفع العلم الفلسطيني فوق المآذن وأعمدة الكهرباء وكتابة الشعارات على الجدران وإشعال إطارات السيارات المستعملة ووضع المتاريس الحجرية في بعض الشوارع، وهي وسائل لا مسوّغ لتكرارها الآن، لأنه كان لها وقت كانت فيه ناجعة ومتعارف عليها، أما الآن…!
وجدير بالذكر أن قوات الاحتلال كانت تخصص أيام الإضرابات للقيام بأعمال مداهمة للقرى بهدف اعتقال مطلوبين وإجبار السكان على مسح الشعارات وإنزال الأعلام من على المآذن وأعمدة الكهرباء، حيث أن أيام الإضرابات كانت أيام راحة لقوات الاحتلال من المواجهة لأن الشوارع في المدن تكون خالية ومقفرة، وسياسة الاحتلال كانت عدم تسيير دوريات في القرى بل مداهمتها واقتحامها ما بين الفينة والأخرى.
فأين الواقعية في طرح استنساخ الانتفاضة الأولى؟صحيح أن الاحتلال عاد للدخول إلى المناطق المصنفة (أ) التي يفترض –حسب الاتـفاقيات- خضوعها لسيطرة فلسطينية كاملة، ولكن القوات التي تدخل تكون كبيرة ومستنفرة ومتأهبة للتعرض للأسوأ ومحصنة جيدا وتستهدف أماكن معينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(2/5)

كتبها سري سمور ، في 17 كانون الأول 2011 الساعة: 22:07 م

 

شئون فلسطينية:المقاومة الشعبية بين الواقع والممكن(2/5)
-الجزء الثاني-
بقلم: سري سمور
((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم…والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين))
(5) نحن والشعوب العربية
التعاطي الجماهيري -العربي والإسلامي- مع الفلسطيني الإنسان وقضيته  كان عائـقا أو عامل تأجيل لنقد المسيرة؛ فغالبية الجماهير تتعاطف مع الفلسطيني، ولفلسطين مكانة خاصة في قلبها ووجدانها، مما جعلها تضع الفلسطيني في قالب أسطوري مفرط في مثاليته، وظهر هذا في الآداب والفنون والتعبيرات العفوية للناس التي شاهدنا شيئا منها عبر الشاشات ولمسها العديد ممن يسافرون إلى بلاد إخوتهم أو حتى في رحلات العمرة أو الحج إلى بيت الله الحرام، وهذا الحب والعشق كان في إحدى جوانبه قيدا منعنا من نـقد ذاتنا؛ إما للحفاظ على «العشاق» وعدم إحباطهم، أو لأننا لربما صدّقنا أننا قوم لا يأتـينا الباطل من بين أيدينا ولا من خلفنا!
و أصبح للفلسطيني صورة نمطية جاهزة في الوعي الجماهيري العربي؛ فحين يردد الشقيق العربي:«كلنا محمد الدّرة» وتتلى ملاحم شعرية، وتعزف ألحان لأغان لها أوّل ما له آخر عن طفل الحجارة، ولاحقا عن حامل الحزام الناسف، والرغبة العاطفية بإبقاء الفلسطيني ضمن هذه القوالب دون أن تمتد له يد تساعده أو تحميه، بحجة العجز بسبب إجراءات النظم، أو الحساب الخاطئ بأن ذرف الدموع ونظم القصائد والأشعار وبعض التبرعات المادية والعينية تـفي الفلسطيني حقه عند شقيقه العربي والمسلم…ويا دار ما دخلك شر!
هذه النظرة التي تضع الفلسطيني في مصاف أبطال الأساطير القديمة وتخرجه من إطار الإنسان الذي يصيب ويخطئ، وتوحي بأنه منزّه عن كل نـقص فُطر عليه البشر، ومبرّؤ من كل عيب يعتري أي فرد من كل شعب، تـقابلها نظرة متطرفة عكسية ترى بأن الفلسطيني إنسان انتهازي باع أرضه لليهود وهو عالة على إخوته العرب، والفلسطيني يقاتل ابن شعبه من أجل أمور تافهة، وهو حيثما حل جلب معه الخراب والدمار، ومقاومة الفلسطيني للاحتلال لا طائل منها وهي كذب أو تجلب له ولأخوته العرب الدمار والبوار!وهذه النظرة المجحفة المتطرفة لا تـقتصر على بعض العوام، لأن هناك كتبة تـفرد أمامهم صفحات الجرائد وتستقبلهم استوديوهات الفضائيات يتبنون مثل هذه النظرة الظالمة للفلسطيني، وأخص منهم –دون ذكر أي اسم- صحافيون برزوا في عهد نظام حسني مبارك.
وأمام هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي